إنخفاض الحصة السوقية للشركات العائلية

مشاهدة:302
قيم هذا المقال:
0
إنخفاض الحصة السوقية للشركات العائلية

أكد خبراء اقتصاديون ومهتمين بسوق الإستثمار في المملكة العربية السعودية أن القرارات التي ستؤدي الى السماح بدخول الإستثمارات الخارجية إلى الأسواق السعودية وزيادتها بنسبة 100% سيكون لها تأثير بالغ على الشركات المملوكة للعائلات في السعودية والتي تمثل عصب الإقتصاد السعودي الخاص -نسبة 80%-. فستؤدي إلى خسارتها ما يقرب من 20% من حجم تعاملاتها فى السوق لصالح المستثمر الأجنبي وخاصة فى بعض المجالات مثل "اجهزة المحمول، والسيارات، و اجهزة الحاسب الألي" فى نفس الوقت فإن المنافسة الشديدة مع المستثمرين الأجانب والتوكيلات المملوكة للشركات المصنعة نفسها، سيجبر الشركات العائلية -إذا ارادت الإستمرار فى السوق بقوة -على رفع كفاءتها وتقنين اوضاعها بما يستلزمه سوق المنافسة من حيث تحسين الخدمة ورفع مستوي كفأة العاملين داخل الشركات العائلية .

يؤكد الخبراء أن نظام الحوكمة لدي الشركات العائلية هو صمام أمان يحميها من السقوط و يمنحها القدرة على المنافسة برغم تحديات المستثمر الأجنبي حيث يتيح لها حق المسألة وتوفر الشفافية بين الإدارة والمساهمين ويؤدي الى التأكد من الوصول للأهداف و تنفيذ خطط الشركة فى التوسع او تحقيق الربح ،بالإضافة إلى عمل معظم الشركات العائلية من خلال لجان متخصصة تدير الأعمال وتوجه الشركة الإتجاه الأمثل لتحقيق متطلبات السوق، بجانب الحرص على اختيار افضل العناصر الإدارية والتنفيذية للشركة، يحقق النجاح والإستمرارية للشركة، بشرط وجود استقلال في إتخاذ القرارات للشركات الفرعية التى تتبع مجموعة اقتصادية تنتمي الى شركات عائلية متعددة النشاط، على الا يؤدى إلى وجود تضارب فى المصالح بين الشركة التابعة والمجموعة الأم، وافضل السبل لتحقيق التعاون بين الشركات الفرعية والشركة الأم، هو وجود قدر من السلاسة عند تطبيق القوانين الحاكمة للشركة، مما يحقق افضل النتائج للطرفين.

Last modified on
blog comments powered by Disqus