جوجل يتحكم في وسائل الإعلام العالمية

مشاهدة:1276
قيم هذا المقال:
3
جوجل يتحكم في وسائل الإعلام العالمية

إعادة تنظيم شركة " جوجل " القابضة والتي تعد أكبر مالك لوسائل الاعلام العالمية في العالم وفقا لتقرير وكالة "زينث" اليوم حيث تتحكم في 12% من وسائل الاعلام العالمية والتي تأتي في المقام الأول مبيعات اعلانات " جوجل ويوتيوب " وتقوم الشركة بتجميع حوالي 60 مليار في الولايات المتحدة للإنفاق على اعلان الرقم الأكبر بنسبة 166% عن الاخر الذي يمثل شركة "والت ديزني" ، وللمقارنة فان عائدات" جوجل " الاعلانية أكبر بنسبة 136% عن شركة "والت ديزني" للعام السابق واجمالي إيرادات الإعلانات تصل الى 17% عاما بعد عام.

أوضح تقرير "زينث" لأفضل خمس ملاك لوسائل الاعلام ان موقع "كومكاست وفوكس وفيسبوك " هم الأفضل للقرن العشرين طبقا لتقرير أفضل ثلاثون مالك لوسائل الاعلام.

وحصل كل من" جوجل وياهو وميكروسوفت وبايدو وفيسبوك " على 19% من ميزانية الإعلانات العالمية وعندما تدقق النظر في الأموال الرقمية ستجد ان الشركات تشكل 65% من عائدات الانترنت مع 88 مليار من مبيعات الإعلانات في الولايات المتحدة وحدها حيث تنفق الإعلانات الرقمية 18% سنويا على مدي خمس سنوات ماضية بينما تزيد نسبة الانفاق على كل أنواع وسائل الاعلام بنسبة 0,6%

وعلى وجه الخصوص استمر موقع " فيسبوك " ليصبح طاغوت الإعلان ولقد انتقلت شبكة التواصل الاجتماعي من المركز العاشر لعام 2015 الي المركز الخامس لهذا العام مما يجعلها الشركة الأسرع على قائمة "زينث" بمعدل 65% على مدى السنوات وتحتل شركة الانترنت الصينية"بايدو" المركز الثاني مع عائدات إعلانات تصل لنسبة 52% .

في حين يستمر أصحاب وسائل الاعلام الرقمية لتنمية أعمالهم ويشير التقرير ان أصحاب وسائل الاعلام التقليدية وخاصة ناشرو الصحف والمجلات اللذين يكافحون من اجل الحفاظ على الصدارة ، حيث وردت في التقرير حوالي النصف من ثلاثين شركة فقدت إيرادات وسائل الاعلام في العام الماضي.

وقال جوناثان بيرنارد - رئيس التنبؤ في "زينث" في بيان أطلقه:-

" ان مالكي وسائل الاعلام التقليدية في اعلي 30 مرتبة والتي تعمل جاهدة لتوسيع نطاق أعمالهم الرقمية بدرجات متفاوتة من النجاح وتكنولوجيا الإعلانات الرقمية مثل عملية الشراء المبرمجة والتي تنتشر لوسائل الإعلام التقليدية سوف تزيد من زعزعة الاعمال التجارية لملاك وسائل الاعلام التقليدية ولكن أيضا توفر لهم فرص جديدة للنمو. "

Last modified on
blog comments powered by Disqus