السعودية تعتزم زيادة مشاركة الشركات الصغيرة 35% خلال 2030

مشاهدة:81
قيم هذا المقال:
0
السعودية تعتزم زيادة مشاركة الشركات الصغيرة 35% خلال 2030

كشفت وثيقة صادرة عن هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، أن تصل نسبة مشاركة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في إجمالي الناتج المحلي للمملكة العربية السعودية إلى 21%، بينما حقق المعدل في أكبر 15 اقتصادات حول العالم نحو 46%.

وتعتبر مشاركة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في إجمالي الناتج المحلي للسعودية أدنى من نظيرتها في أكبر 15 اقتصاداً في العالم بواقع 25%، فإذا استطاعت المنشآت الصغيرة والمتوسطة النجاح في سد الفجوة مع نظيرتها في العالم، سيؤدي ذلك إلى زيادة تٌقدر قيمتها بـ 1.1 تريليون ريال سعودي في الناتج السعودي، يأتي ذلك وفقاً للوثيقة الصادرة.

وعن رؤية السعودية 2030:-

وتجسيداً لرؤية المملكة 2030، تعتزم هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة زيادة مشاركتها في إجمالي الناتج المحلي للسعودية بنسبة 35%، ومقارنة بأكبر 15 اقتصاداً عالمياً بجانب المملكة (16 اقتصاداً) ،لتحتل المملكة المركز الـ14 بنسبة مشاركة تٌقدر بـ 53% في توليد الوظائف داخل البلاد، بينما سجل المعدل العالمي في أكبر 15 اقتصاداً عالمياً نحو 67%، كما تشارك المنشآت الصغيرة والمتوسطة في التوظيف بـ 2.5 ضعف أكثر من مساهمتها في إجمالي الناتج المحلي المدفوع .

ومن المتوقع أن تصبح المنشآت الصغيرة والمتوسطة هي المصدر الرئيسي لتوفير الفرص الوظيفية للشباب السعودي خلال الأعوام المقبلة، وتبعاً للوثيقة الصادرة ،تصل نسبة مساهمة هذه المنشآت إلى 5% من إجمالي نسبة الصادرات غير النفطية في المملكة، بينما تتراوح نسبة المساهمة في أكبر 15 اقتصاداً عالمياً بين 31% و 60%، مما يعني أن تصبح السعودية أقل كثيراً من المعدلات العالمية، وقامت هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة بوضع معيارين لتقسيم المنشآت وهما الإيرادات، وأعداد الموظفين بدوام كامل، بينما يُفضل التصنيف لأكبر المنشآت في حالة اختلاف المعيارين.

وأوضحت الهيئة أن المنشآت متناهية الصغر هي التي يتراوح أعداد موظفيها بدوام كامل بين 1 و 5 موظفين، والمحققة إيرادات تتراوح بين صفر و 3 ملايين ريال، أما عن المنشآت الصغيرة فعرفت بالمنشآت التي يترواح أعداد موظفيها بداوم كامل بين 9 و 49 موظفاً، وتتراوح إيراداتها بين أكثر من قيمة 3 ملايين ريال سعودي وحتى 40 مليون ريال، بينما تُعرف المنشآت المتوسطة بأنها هي المنشآت التي يتراوح أعداد موظفيها بدوام كامل بين 50 و 249 موظفاً، وإيراداتها تتراوح بين أكثر من 40 مليون ريال سعودي إلى 200 مليون ريال، وعن المنشآت الكبيرة فهي المنشآت التي تتخطى جميع تلك المعايير.

ويعد التمويل والبيروقراطية من أكبر المعوقات التي تواجهها المنشآت الصغيرة والمتوسطة، تليها الوصول للأسواق ، وصعوبات إدارية وفنية، بالإضافة إلى الأمور التي لها صلة بالقوى العاملة، وأوضح التحليل الصادر عن وحدة التقارير في "الاقتصادية" زيادة ايرادات المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة بنحو 6.1% في الربع الثاني من عام 2017 الجاري، لتصل إلى 220.7 مليار ريال سعودي، مقارنة بـ 208 مليارات ريال خلال الربع الثاني من عام 2016 المنصرم، بارتفاع قٌدر بـ 12.8 مليار ريال، وبحسب التقرير الصادر، وصلت نسبة مشاركة هذه المنشآت إلى 29% من إجمالي الإيرادات للمنشآت في المملكة خلال الربع الثاني من عام 2017 الحالي، والمحققة نحو 754.7 مليار ريال سعودي.

Last modified on
blog comments powered by Disqus