البنك الأهلي

البنك الأهلي

تاريخ البنك

بنك موغل في القدم ومرتبط بتاريخ المملكة حيث بدأ عمله في الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية وكان البنك هو نواة لبنك أخر حيث قامت الحكومة السعودية بشرائه وتحويله إلى ملكية حكومية قبل عامين من انتهاء الألفية الثانية، واستخدمت الحكومة صندوقا تابعا لها لكي يكون المسئول عن إدارة أصول هذا البنكويسمى ذلك الصندوق (صندوق الاستثمارات العامة بالمملكة العربية السعودية)، ويسيطر البنك على حصة تفوق التسعين في المائة من أسهم شركة متخصصة في الاستثمار ويطلق عليها نفس اسم البنك، ويشترك البنك بحصة كبيرة تتفوق على مجموع حصص بقية المساهمين في بنك تركي إسلامي، ويمتاز ذلك المصرف بحضور وتميز في مجال الصيرفة الإسلامية.

أصول البنك

يعتبر العملاء وثقتهم في البنك هم من أعلى وأغلى أصول البنك حيث لا تهم كمية الأموال التي يمتلكها البنك لأن النظام يعتمد على قيام البنك بإقراض كميات كبيرة من الأموال واستثمار جميع أموال العملاء لذا فإن البنك لا تتوفر به سيولة تقابل كل أموال العملاء لكنه يعتمد على الأرباح المستقبلية حيث سوف يخسر البنك إذا ظلت السيولة لكي يأكلها التضخم لكنه يقوم بتدوير الأموال بين العملاء حيث يقوم البنك بتقريب المسافة بين المستثمرين والمدخرين، فالمدخرين مجموعة من المواطنين يمتلكون أمولااً فائضة عن حاجتهم لا يعرفون كيف يستثمرونها ويحاولون ان يأمنوا مستقبل أولادهم من خلال ودائع بنكية تتراكم بداخلها الأرباح حتى يتحصل عليها ابنائهم حين الوصول لسن الجامعة لكي يستطيعوا الحصول على تعليم جيد في جامعة مثل "معهد ماستشوتش للتقنية" او جامعة "هارفارد" او جامعة "يال" وكل هذه الجامعات تتطلب مبالغ كبيرة للدراسة لذا فالطلاب لا يستطيعون تحمل تكاليفها ويساعدهم أبائهم من خلال وضع اموالهم منذ ميلادهم حتى تصل الأموال لمبلغ يكفيهم عند الوصول لسن التعليم الجامعي.

أرباح البنك وأداؤه

يمتاز ذلك البنك بسجل حافل بالانجازات لا يتسع المجال لذكرها ها هنا لذا يمكننا إلقاء بصيص من الضوء على هذا التاريخ المشرف لعملاق الصيرفة الإسلامية في بلاد الحرمين، حيث يجني البنك أرباحا هائلة تتفوق على مثيلاتها في البنوك الأخرى التي لا تزال متأخرة عن اللحاق بهذا البنك المتميز. وسوف نورد فيما بعد أسباب تميز هذا البنك ولكن أولا لنرى إنجازاته بالأرقام حيث يتجاوز عدد عملائه مئات الآلاف وتبلغ نسبة أرباحه اكثر من الخمس من رأس المال المصدر ويعتبر سهم هذا المصرف من أكثر الأسهم نشاطا في السوق السعودية.

أسباب تميز المصرف

يعد هذا البنك سباقا ورائدا في مجالات عدة حيث يعتبر من أولى المؤسسات التي قامت بتطبيق النظم الإدارية الحديثة المعترف بها عالميا والتي قد تكون السبب في جعله على ما هو عليه الآن، حيث يعمل البنك بطريقة منظمة لا مجال فيها للعلاقات الشخصية بل يوجد هيكل مؤسسي يعمل على تنظيم العمل وفقا لقواعد حديثة تضمن سير العمل بسلاسة وانتظام وخروج منتج بنكي يسبب فرقاً كبيراً في حياة كل المتعاملين مع البنك، وتعمل إدارة البنك من خلال مؤسسات دولية لوضع أسس وقواعد لكي يستطيع البنك القيام بدوره من خلال هيئات مراقبة ومحاسبة تقوم بانتظام بتقييم تميز البنك ومنحة شهادة دولية معترف بها

ويقوم البنك بالاشتراك في تنظيم مؤتمر "يوروموني" لكي يعمل على تنويع الفرص الاقتصادية، ويقوم البنك بدور مجتمعي كبير حيث يدعم كثير من المؤسسات الخيرية وذلك انطلاقاً من إيمان البنك بدوره داخل المجتمع حيث يمثل البنك مفصلاً هاما من مفاصل المجتمع والذي لا يمكن أن يتحرك المجتمع للأمام بدونه.