سعر صرف العملة الريال العماني اليوم 27 شباط/فبراير 2017

  العملة معدل
  usd / omr 0.3845
  eur / omr 0.4064
  gbp / omr 0.4775

الريال العماني

تاريخ العملة

قبل عام 1940 كانت العملات المتداولة هي الروبية الهندية وعملة "ماريا تريزا ثايلر" أو المعروفة بين السكان المحليين باسم الريال حيث كانتا العملتان المتداولتان في مسقط وعمان كما كانت تسمي الدولة وقتها حيث كانت الروبية متداولة في المناطق الساحلية بين عملة "ثايلر" في المناطق الداخلية، وفي عام 1940 تم إصدار أول عملة للتداول في السلطنة وفي عام 1970 صدرت عملة رسمية للمملكة بدلا من الروبية وكانت قيمتها تساوي الجنيه الاسترليني، وكانت العملة الجديدة مقسمة إلى 1000 بيسة. تحسن الأداء الاقتصادي للسلطنة بدرجة متزايدة منذ عام 1999 بسبب زيادة أسعار النفط حيث بدا الحكومة في برنامج لخصخصة شركات الخدمات وتحسين القوانين التجارية لتسهيل الاستثمار الأجنبي وزيادة الاستفادة من الإنفاق الحكومي للتوافق مع متطلبات عضوية منظمة التجارة العالمية والتي انضمت لها عام 2000.

النشاط الاقتصادي

تدهور الاقتصاد العماني في القرن التاسع عشر بسبب تزعزع مكانتها كوسيط في تجارة الأسلحة والعبيد وفقدت الكثير من مكانتها الاقتصادية وتحول الاقتصاد بصفة كبيرة نحو الزراعة وتربية الجمال والماعز والصيد والحرف اليدوية لكن في الوقت الحاضر أصبح البترول هو عصب الاقتصاد وتمثل عائدات النفط العامل الرئيسي وراء التطور الحادث في البلاد في العقود الثلاثة الأخيرة، وقد اكتشف النفط لأول مرة في الصحراء الغربية في عام 1964 وقد بدأ الإنتاج في أغسطس عام 1967، وتملكت الحكومة نسبة 60% من الناتج، بينما كان نصيب شركة شل الهولندية 34%، و6% لشركة تتوال الفرنسية، وقد زاد الإنتاج في العام التالي ليصل إلى 366 برميل يوميا لكن الإنتاج تراجع في أواخر عام 1980 ليصل إلى 285 ألف برميل يوميا، وفي الفترة ما بين عامي 1981 و1986 عوضت السلطنة النقص الحادث في أسعار النفط بزيادة الإنتاج إلى 60000 برميل يوميا لكن الإيرادات ظلت منخفضة، وقد ت تخفيض الإنتاج في وقت لاحق بالتنسيق مع منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك رغم أن الدولة ليست عضوا في هذه المنظمة، أما عن احتياطات الغاز الطبيعي فهي توفر مصدرا هاما لتوليد الكهرباء وتحليه مياه البحر، ورغم أنها لا تمتلك احتياطات نفطية ضخمة كجيرانها لكن السنوات الأخيرة شهدت اكتشافات كبيرة وارتفعت كمية الاحتياطات المؤكدة إلى 5 مليار برميل في منتصف عقد التسعينيات من القرن الماضي، وقد كانت الطبيعة الجغرافية الوعرة للجبال في البلاد تمثل عائقا أمام الاستكشافات الجيولوجية لكن التقدم في تقنيات التنقيب وابتكار أساليب جديدة مكن الشركات العالمية من تحقيق اختراق كبير في حقل الاستكشاف والتنقيب بشكل مستمر، بينما يمثل نشاط الزراعة والصيد الحياة التقليدية للمواطنين البسطاء حيث يزرعون أشجار النخيل والليمون في المناطق الساحلية والجبال وأيضا أشجار جوز الهند والقمح والموز ويتم تربية الماشية في أظفار ويبدو الإنتاج الداجي في حالة تزايد في العقد الأخير، وقد قامت السلطنة بتصدير سمك ومحار بما يساوي 34 مليون دولار في عام 2000، ويمثل المواني الأمل الكبير لتحديث الاقتصاد العماني حيث تقوم الدولة بجهود كبيرة لإنعاش الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل وزيادة مستوى الرفاهية وزيادة أهمية الدور الدولي داخل الاقتصاد والتجارة العمالية من خلال التعديل المستمر للقوانين المنظمة للعمل الحكومي والمعاملات التجارية، حيث افتتحت مواني جديدة للحاويات في ضلالة عاصمة محافظة وفار وتم بناء طريق دولي بتكلفة 400 مليون دولار وقد تم بناء مصافي نفطية ومناطق صناعية وذلك ضمن الخطة الخماسية للحكومة حيث تهدف لتقليل الاعتماد على النفط وتنويع مصادر الإيرادات وخلق فرص عمل ووظائف جدية مبتكرة ومبدعة وخلاقة للشباب العماني الذين يبحثون عن عمل حيث اقترحت الحكومة تقديم قروض ميسرة.