بنك الراجحي

بنك الراجحي

مصرف الراجحي

هو مصرف سعودي من أحد أكبر المصارف المساهمة في التعاملات المصرفية والاستثمارية برأس مال 15 مليار ريال سعودي، ويتبع المصرف ضوابط وأحكام الشريعة الإسلامية، وأسسه صالح الراجحي وعبد الله الراجحي وسليمان الراجحي ومحمد بن عبد العزيز الراجحي في عام 1957.

ويعتبر المصرف من أهم المصارف الإسلامية في العالم لما يتمتع به من خبرة لأكثر من 50 عاماَ في مجال المعاملات المصرفية والأنشطة التجارية والاستثمارية، ولقد بدأ مؤسسو المصرف بافتتاح أول فرع للرجال في حي الديرة بمدينة الرياض عام 1957، أما أول فرع للسيدات تم افتتاحه في حي الشميسي في عام 1979، ولقد تم دمج مختلف المؤسسات التي تحمل اسم الراجحي في شركة الراجحي المصرفية للتجارة في عام 1978، ولكون المصرف يتبنى مبادئ الشريعة الإسلامية في المعاملات المصرفية تم تحويله إلى شركة مساهمة سعودية عامة في عام 1988.

عن المصرف

ويقع المركز الرئيسي للمصرف في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، ويتمتع بمركز مالي قوي جداَ لما يديره من أصولاً تبلغ قيمتها 288 مليار ريال سعودي، ويضم أكثر من 8,400 موظف ولديه أكثر من 500 فرع حول العالم كما أن لديه قاعدة عملاء كبيرة جداَ بين مختلف المصارف السعودية.

شركة الراجحي

ولقد أنشأت شركة الراجحي المصرفية هيئة شرعية تكونها وتقر لائحتها الجمعية العمومية، وذلك بهدف الالتزام بتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في جميع معاملاتها المصرفية والتجارية والاستثمارية، ولقد حرصت الشركة على استقلال الجمعية العمومية عن إدارة الشركة، وتوليها المراقبة على كافة أنواع التعاملات وإبداء موافقتها عليها، وهذه هي أهم معايير الجودة في الشركة التي تلتزم بها في كافة أنواع الأنشطة ويلتزم بها أيضاَ جميع القيادات والعاملين في الشركة.

وبعد النجاح الكبير والنمو الهائل الذي حقق المصرف داخل وخارج السعودية، أخذ دفعة للأمام وأنشأ فرع له في دولة ماليزيا في عام 2006، وحينها كان أول مصرف أجنبي يُصرح له بالعمل في ماليزيا بعد أن تم منحه التصاريح المصرفية الكاملة، فكانت هذه أول خطوة للمصرف للتوجه إلى السوق الآسيوية وإدخال منتجاته المصرفية الأساسية بها وتقديم تجربة جديدة بالكامل من المصارف الإسلامية، ولقد أصبح المصرف يمتلك 19 فرعاَ في ماليزيا في الوقت الحالي مع وجود خطط لإنشاء المزيد من هذه الفروع في المستقبل ومن ثمَ ازدهارا ونمو أكثر للمصرف في السوق الآسيوية.

وبالنسبة للسوق العربية فلقد اتجه المصرف إلى إنشاء أول فرع له في دولة الكويت وبالفعل حصل على الموافقة الرسمية ليكون أول مصرف سعودي بدولة الكويت، ونفس الأمر في المملكة الأردنية الهاشمية حيث أنهت إدارة المصرف كل الموافقات الرسمية من أجل افتتاح أول فرع له هناك ومن ثمَ ممارسة الأعمال المصرفية والتجارية والاستثمارية، ولقد بدأ الفرع الأول في المملكة الأردنية الهاشمية عمله في عام 2011 وحقق نجاحاَ كبيراَ داخل السوق الأردنية بالمبادئ الإسلامية التي يتبعها، أما الآن فلقد أصبح للمصرف ثلاثة فروع في العاصمة الأردنية عمان مع وجود خطط مستقبلية لإنشاء ثلاثة فروع أخرى في مدينة الزرقاء واربد وعمان، حيث سيصبح عدد فروع الراجحي في الأردن ستة فروع تقوم بتقديم التعاملات والخدمات المصرفية وفقاَ لأحكام الشريعة الإسلامية.

ومنذ إنشاء المصرف وضعت الإدارة لائحة قوانين وتعليمات يتوجب على القيادات والعاملين بالشركة إتباعها، ومن بينها على سبيل المثال وليس الحصر، أن يلتزم الجميع بقرارات الجمعية الشرعية،وأن تتولى الإدارات التنفيذية تطبيق قرارات الجمعية الشرعية، ولا يتم تقديم أي خدمة أو تعاملات إلا بعد إقراره من الجمعية الشرعية، وممنوع منعاَ باتاَ مخالفة قرارات الجمعية الشرعية المخولة بكافة الصلاحيات مِن قِبل إدارة المصرف.