هل تصل أزمة السعودية إلى الإفلاس؟

مشاهدة:1775
قيم هذا المقال:
1
هل تصل أزمة السعودية إلى الإفلاس؟

تستعد المملكة العربية السعودية لإصدار سندات دولية لأول مرة في شهر سبتمبر المقبل في طرح يتوقع مراقبون أن تقترب قيمته من 20 مليار دولار كأكبر إصدار لسندات دولية في تاريخ الأسواق الناشئة.

وتواجه السعودية نقصا في السيولة و عجزا في الميزانية يصل لنحو 400 مليار ريال سعودي للعام الثاني على التوالي بسبب التراجع الحاد في أسعار النفط عالميا منذ عام 2014، إضافة إلى فاتورة الحرب السعودية في اليمن، مما دفع المملكة إلى طرح سندات محلية منذ منتصف 2015 بإصدارات شهرية للبنوك السعودية قيمتها 20 مليار ريال سعودي إلا أنها لم تكن كافية لتغطية العجز لتلجأ السعودية أخيرا إلى الاقتراض من  الخارج عن طريق السندات الدولية.

وارتفعت قيمة عقود التأمين ضد تعثر السعودية في سداد ديونها لتصل إلى مستوى تاريخي خلال أغسطس الحالي بقيمة 1.1 مليار دولار مما يعكس حالة من عدم الإطمئنان بين المستثمرين لقدرة السعودية على سداد ديونها الأمر الذي زاد من الطلب لشراء عقود التأمين ضد تعثر السعودية عن سداد قيمة سنداتها لحامليها.

و وصف ناشطون سعوديون على شبكات التواصل الاجتماعي الوضع الذي تعيشه المملكة بأنه "إفلاس" وليس مجرد أزمة عابرة مشيرين إلى أوضاع العمالة المتدهورة وتأخر مستحقات العمال والموظفين - لاسيما الوافدين- لعدة أشهر حتى في كبرى الشركات السعودية خاصة في مجال المقاولات.

وتأمل السعودية - ثاني أكبر منتج للنفط في العالم - أن يعود الاتزان سريعا لسوق النفط ويستعيد جزءا من خسائره وهو الأمر الذي توقع له الكثيرون أن يحدث خلال عام 2017 لا سيما في حالة استقرار الدول الكبرى المنتجة للنفط على تجميد مستوى الانتاج في المباحثات المزمع عقدها في سبتمبر المقبل.

 

 

 

Last modified on
blog comments powered by Disqus