أخبار أسواق الأسهمأخبار أسواق العرباخبار اليوم

الشركة السعودية للطباعة والتغليف وحصول شركتها التابعة على شهادة اعتماد

Ads

حصول شركة “فبك للصناعة” التي تتبع الشركة السعودية للطباعة والتغليف “فيبكو” على شهادة اعتماد

قامت الشركة السعودية للطباعة والتغليف “فيبكو” بالإعلان عن حصول شركة “فبك للصناعة” التابعة لها على شهادة اعتماد للسلع الخاصة بها من الأقمشة الصناعية التي تقاوم الحرائق.
على أن تكون هذه الشهادة معتمدة من أحد مشاريع صندوق الاستثمارات العامة في السعودية.
وهو إسكان الحجاج في منطقة مشعر منى في مدينة مكة المكرمة.

وصرحت اليوم الأحد الشركة السعودية للطباعة والتغليف “فيبكو” في تقرير خاص بها على موقع السوق السعودي “تداول”.
أن الشركة التابعة لها “فبك للصناعة” قد تمكنت من الحصول على شهادة اعتماد لمنتجاتها من الأقمشة الصناعية المقاومة للحرائق بجميع أنواعها.
وذلك من أجل استعمال هذه الأقمشة في تصنيع المظلات والخيام وجميع الأغراض التي تتعلق بمشاريع إسكان الحجاج في منطقة مشعر منى في مدينة مكة المكرمة.

شاهد ايضا  شركة تهامة للإعلان والعلاقات العامة تعلن عن رفع دعوى ضد أمانة الرياض لإزالتها أعمدتها الإعلانية

وجاءت الشركة موضحة أن شركة “فبك للصناعة” استطاعت أن تتخطى جميع الاختبارات المقررة من استشاري المشروع.
وذلك بعد أن تمكنت الشركة من الحصول على كافة شهادات الجودة المطلوبة من مختبرات أمريكية وأوروبية معتمدة.

وقامت الشركة بالإشارة إلى أن هذه الشهادة توفر الفرصة لشركة “فبك للصناعة” من أجل توريد سلعها في مشروع إسكان الحجاج.
وهذا المشروع من أضخم مشاريع العالم المستهلكة للأقمشة المقاومة للحرائق عالية الجودة (التفلون).
علماً بأن هذا المنتج يعتبر من أهم منتجات شركة “فبك للصناعة”.
ويتميز هذا النوع من الأقمشة بقدرته الكبيرة على تحمل الدرجات المرتفعة من الحرارة التي قد تصل إلى 700 درجة مئوية.
وعازلة للحرارة ومقاومة للأتربة بمعدلات أكبر من الأقمشة الصناعية الباقية.
علماً بأن عمر هذه الأقمشة الافتراضي يتراوح بين 25 و30 سنة.

شاهد ايضا  المؤشر العام السعودي تاسي وصفقات شركة جرير الخاصة

وجاءت شركة “فيبكو” مؤكدة على أنها سوف تحاول بذل جهوداً أضخم بجانب شركة “فبك للصناعة” التابعة لها.
وذلك من أجل الانتفاع من برامج المساندة والدعم للمحتوى المحلي التي تقوم المملكة السعودية بإطلاقها المتمثلة في مؤسسة المحتوى والمشتريات الحكومية.
وهذه البرامج تقوم بالعمل على وضع متطلبات وأهداف المحتوى المحلي التي تتعلق بمشتريات الجهات الحكومية وعقودها واتفاقاتها في السوق السعودي.
وتقوم هذه البرامج بإعطاء الأولوية للمساندة والدعم المحلي للمصانع المحلية والشركات المساهمة العامة بمعدلات أكبر.
وللعقود والمشاريع التي قامت الحكومة بطرحها من أجل تحقيق الأهداف المقررة لعام 2030.
والتي تستهدف بشكل رئيسي القطاعات التنموية والسياحية والترفيهية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق