أخبار أسواق الأسهم

دول اليورو لا زالت تعاني من التباطؤ وتحتاج للمزيد من التحفيز

Ads

على الرغم من الإبقاء على مستويات الفائدة في الإتحاد الأوروبي على ما هي عليه دون أي تغيير، فإن الأسواق العالمية قد تأثرت بشكل كبير بإجتماع البنك المركزي الأوروبي والذي تم انعقاده في أخر الأسبوع الماضي. هذا ولقد انخفضت العملة الأوروبية الموحدة بشكل كبير، وتراجعت أيضا عائدات السندات في أعقاب اجتماع البنك المركزي الأوروبي وما تبعها من تصريحات لرئيس البنك المركزي الأوروبي، ماريو دراغي، حيث أشار دراغي خلال تصريحاته إلى أن البنك المركزي الأوروبي يدرس مدى الحاجة إلى القيام بإضافة المزيد من التحفيزات النقدية، وأشار أيضا إلى قيام البنك المركزي الأوروبي بعمل تقييم لبرنامج شراء الأصول وذلك من خلال الإجتماع القادم والمقرر انعقاده في أواخر العام الحالي.

ولقد أعلن الخبراء الاقتصاديين أنه لكان من الأفضل لو كان البنك المركزي الأوروبي قد قام بضخ المزيد من التحفيزات النقدية خلال الشهر الحالي بدلا من الانتظار لشهر ديسمبر المقبل.

ولقد أوضح التقرير حدوث تعافي لاقتصادات دول الاتحاد الأوروبي والذي مازال يعاني بشكل كبير من تباطؤ معدلات النمو بشكل ملحوظ، حيث إن معدلات النمو المتوقعة للعام الحالي 2015، وفقا لتوقعات صندوق النقد الدولي، من المرجح أن تصل إلى 1.5%، و1.6% خلال العام المقبل 2016. ويرجع السبب الأساسي وراء هذه المعدلات المتندية إلى ارتفاع معدلات البطالة في منطقة اليورو، والذي وصل إلى ما يتجاوز الـ 10%، الأمر الذي يزيد من الدلائل التي تشير إلى تضمن برنامج التيسير النقدي لمشتريات الأصول بقيمة 60 مليار يورو على الصعيد الشهري كان يحمل في طياته أثارا إيجابية بشأن التضخم في دول منطقة اليورو، إلا أن دراغي، رئيس البنك المركزي الأوروبي قد استشعر بعض القلق إزاء المخاطر الهبوطية والتي تلوح في الأفق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق