أخبار أسواق العرب

أرامكو تمنح عقد بناء سكني بقيمة 300 مليون دولار لشركة تركية

Ads

منحت شركة النفط العربية السعودية (أرامكو السعودية) عقد بناء لشركة كولين التركية بقيمة 300 مليون دولار لبناء مشروع سكني في المنطقة الشرقية. فرصة ذهبية للاستثمار في عالم النفط إضغط هنا 

وبموجب العقد، ستنفذ الشركة التركية خطة تطوير الموقع لمشروع الإسكان في الظهران (SDHOP)، المعروف باسم أجيال، حيث  يبلغ إجمالي قيمة مشروع أجيال السكني 5.5 مليار دولار أمريكي.

علاوة على ذلك، سيمتد العمل إلى 1،430 يومًا، حيث من المقرر بدأ العمل في أواخر شهر يوليو، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء منه في عام 2020، حيث سيوفر 2،400 فيلا لموظفي أرامكو.

بالإضافة إلى ذلك، في عام 2016، حصلت شركة أزمييل للمقاولات وشركة سينوهيدرو على عقد لبناء 791 وحدة سكنية في مشروع أجيال.

كما منحت شركة أرامكو السعودية المملوكة للدولة ستة عقود مدتها ثلاثة أعوام لمعدات حفر الروافع إلى شركة أرو دريلينج.

وأبرزت الشركة أن العقود الجديدة ستبدأ في وقت لاحق من هذا العام، عند الانتهاء من العقود الحالية.

وفي أبريل الماضي، منحت أرامكو روان لمعدات الحفر أربعة عقود مدتها 3 سنوات لشركة روان لمعدات الحفر إلى آرو دريلينغ، حيث أن آرو دريلينغ مشروع مشترك مملوك بشكل متساو بين أرامكو وروان

حقق 100% أرباح من الاكتتاب على أهم أسهم النفط الأمريكية من هنا 

وقعت شركة أرامكو السعودية، أكبر منتج للنفط في العالم، عقداً بقيمة 590 مليون دولار مع شركة تيفكن للإنشاءات التركية لبناء مصنع أنابيب ضغط غاز سائلة من أجل برنامج زيادة غاز حرض.

وقالت تيفكين في بيان نشر على منصة الكشف العام في تركيا يوم الاثنين إن مدة المشروع ستكون 33 شهرا.

تأسست شركة غاز حرض في عام 2003، وتقع في شرق المملكة العربية السعودية ومن المتوقع أن يرتفع إجمالي إنتاجها اليومي من الغاز بأكثر من مليار قدم مكعب قياسي بعد مشروع توسيع الإنتاج.

علاوة على ذلك، فإن شركة تيفكين التركية، التي تأسست عام 1956، متواجدة في العديد من مناطق الإنشاء، بما في ذلك الأعمال المدنية الثقيلة، والمصافي، ومصانع البتروكيماويات، وخطوط الأنابيب، والبنى البحرية، والأعمال الكهربائية في تركيا، والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وآسيا، وأوروبا.

تدرس أرامكو السعودية إصدار سندات دولية لأول مرة لتمويل عملية استحواذ على أسهم شركة الصناعات الأساسية السعودية (سابك) العملاقة للبتروكيماويات، نقلاً عن مصادر مطلعة على الأمر.

وقالت المصادر إن السندات التي من المرجح أن تقترن بقروض مصرفية لجمع أموال لعمليات الاستحواذ يمكن أن تقدم بديلا للاكتتاب العام الأولي الذي تطرحه أرامكو.

إذا مضت أكبر شركة منتجة للنفط في العالم قدمًا في السندات الدولية، فسوف تضطر إلى الكشف عن حساباتها للمستثمرين بالإضافة إلى تفاصيل أخرى كثيرة حول احتياطيات وعمليات النفط.

كما لم تبدأ أرامكو بعد محادثات حول حجم أي سند، والذي يعتمد على حجم الحصة التي تشتريها في سابك، ومقدار استعداد البنوك للإقراض بشكل مباشر.

وقالت أرامكو السعودية مؤخرًا إنها بدأت محادثات أولية لشراء حصة صندوق الاستثمار العام PIF)) 70% في سابك.

الاكتتاب على النفط في ذروته الآن اغتنم الفرصة 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق