أخبار أسواق العرب

السياسة النفطية للمملكة العربية السعودية ليست في مصلحة أحد

Ads

يعد قرار السعودية بإغراق الأسواق العالمية بالنفط هو خطأ قامت به المملكة عدة مرات على مدى العقود الأربعة الماضية.

هذا هو رأي محافظ البنك المركزي السابق في نيجيريا بكل صراحة، وهو أيضا عضو في منظمة “الأوبك” وتعد بلاده أكبر منتج للنفط في القارة الأفريقية.

وقال الأمير”محمد السنوسي الثاني” أمير “كانو” وهي من أكبر المدن في شمال نيجيريا لشبكة “سي ان ان” أنه لم يتضح بعد ما إذا كان قرار منظمة “الأوبك” في العام الماضي والذي تزعمته المملكة العربية السعودية لتسريع عجلة الإنتاج سيعود بنتائج طيبة أم لا، حيث تسعى المنظمة لاستعادة حصتها في السوق من منتجي النفط في الولايات المتحدة.

كما قال : إنني لست متأكدا من أن ذلك قد يفيد المملكة العربية السعودية نفسها، فلقد استنزفت المملكة احتياطياتها الحالية من العملة الأجنبية”، مشيرا إلى التقارير بأنه قد طلب من مديري الصناديق الاستثمارية سحب 70 مليار دولار من الأصول نيابة عن الحكومة السعودية.

وقال السنوسي: أن هذا الخطأ قد وقع فيه المسئولين السعوديين من قبل، وأنهم قد تسببوا في حدوث تخمة بسوق النفط في فترة السبعينات والثمانينات مما أدى إلى هبوط أسعار النفط إلى عشرة وخمسة عشر دولار للبرميل حتى أن الجميع عانوا من جراء ذلك”، ونوه إلى أن ذلك “لن يكون من مصلحتهم أو مصلحة الأخرين”.

فلقد أضر ذلك باقتصاد نيجيريا بكل تأكيد، أكبر منتج للنفط في أفريقيا، والتي تضخ كمية كبيرة تصل إلى حوالي 1.9 مليون برميل يوميا.

أفادت شركة النفط الحكومية العملاقة (شركة البترول الوطنية النيجيرية) أن إيراداتها انخفضت بمقدار الثلثين بين سبتمبر 2014 ويوليو 2015 بعد أن قام كبار منتجو النفط في الشرق الأوسط – الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر – بدعم السياسة التي اتخذها وزير النفط السعودي المخضرم/ علي النعيمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق