أخبار أسواق العرب

هبوط أسعار النفط يضع عبئاً ثقيلاً على ميزانية المملكة العربية السعودية

Ads

أثر الهبوط الكبير في أسعار النفط على مدى الثمانية عشر شهراً الماضية تأثيرا سلبيا واضحا على الصورة المالية للمملكة العربية السعودية وقد حذرت وكالة التصنيف الائتماني.

تحول فائض ميزانية المملكة الغنية بالنفط من 7% من الناتج المحلي الاجمالي عام 2013 إلى عجز متوقع قدره 16% هذا العام.

وقد توقعت وكالة التصنيف الائتماني “ستاندرد أند بورز” بأنه إذا لم تنتعش أسعار النفط مجددا فإن المملكة العربية السعودية سوف تعاني من العجز خلال الثلاث سنوات القادمة ،حيث أن انخفاض التصنيف الائتماني سوف يزيد من تكلفة الاقتراض.

تنظر وكالة التصنيف الائتماني لمستقبل المملكة نظرة سلبية، وترك الباب مفتوحا لها لخفض التصنيف أكثر من ذلك إذا فشلت الحكومة في كبح جماح ذلك العجز.

إنه إنذار للمتاعب التي قد تواجه منطقة الشرق الأوسط التي تعتمد على النفط وقد حذر صندوق النقد الدولي مؤخرا معظم البلدان في المنطقة بأنها سوف تتعرض لنفاذ السيولة النقدية في خمس سنوات أو أقل إذا استمر سعر النفط عند مستوى 50 دولار للبرميل والتي تشمل المملكة العربية السعودية وكذلك عمان والبحرين.

المملكة العربية السعودية سوف تفقد السيولة النقدية في أقل من خمس سنوات

المشكلة هي أن المملكة العربية السعودية تعتمد بشكل كبير علي النفط والذي تستمد منه 80% من عائداتها كما أشارت وكالة التصنيف الائتماني “ستاندرد أند بورز” لخطط الانفاق “غير المرنة” باعتبارها واحدة من نقاط ضعف المملكة من الناحية المالية.

تعتقد وكالة التصنيف الائتماني بأن المملكة العربية السعودية سوف تقوم باستنفاد رصيدها من النقد واصدار المزيد من السندات الحكومية، وقد بيعت سندات حكومية بالفعل خلال فصل الصيف وذلك لجمع 4 مليار دولار علي الأقل وهذه هي المرة الاولى التي يتم فيها الاقتراض من سوق السندات منذ ثماني سنوات، وقد استحوذ البنك المركزي السعودي أيضا ما يصل إلى 70 مليار دولار من شركات إدارة الأصول مثل بلاك روك خلال النصف الأول من العام الماضي.

وتشمل التغييرات الأخرى المحتملة تأجيل بعض المشاريع الإنفاق وتقليل الدعم لبعض الخدمات مثل الكهرباء والمياه والوقود.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق