أخبار السلع

الإمارات تحتل المركز الثاني عالمياً والأول عربياً في شراء الفرد للذهب

Ads

التقرير الصادر عن “مجلس الذهب العالمي” :-

جاءت دولة الإمارات العربية المتحدة في المركز الثاني على مستوى العالم ، والأول عربياً وشرق أوسطياً في معدل شراء الفرد للمعدن النفيس “الذهب” في عام 2016 المنصرم، محققة معدل يصل إلى 5 جرامات للفرد.

يأتي ذلك من خلال التقرير الفصلي الصادر عن “مجلس الذهب العالمي” والذي نوه إلى ارتفاع مبيعات الذهب في دولة الإمارات بنحو 68.3% خلال الربع الأول من عام 2017 الجاري، ليصل بذلك إلى 17.2 طن، مقارنة بـ 10.2 طن خلال الربع الرابع من عام 2016 المنصرم.

شاهد ايضا  أسعار النفط تواصل الانخفاض قبيل تقرير وكالة الطاقة الأمريكية

واستحوذت المجوهرات على نحو 88.4% من إجمالي مبيعات الذهب في الإمارات في الفتره التي سبق الإشارة إليها لتحقق نحو 15.2 طن، بينما وصل إجمالي قيمة كلاً من الأدوات المالية والعملات الذهبية إلى 11.% ، أي ما يعادل مقدار 2 طن، يأتي ذلك وفقاً لما أضافه التقرير.

واحتلت سويسرا المركز الأول على مستوى العالم، حيث حققت 5.5 جرامات للفرد الواحد، بينما جاءت دولة الكويت في المركز الثالث عالمياً عقب دولة الإمارات بمقدار 3.1 جرام، كما جاءت ألمانيا في المرتبة الرابعة بمعدل شراء يحقق نحو 1.5 جرام للفرد الواحد، يليها استراليا بمقدار 1.2 جرام في العام السابق.

شاهد ايضا  ارتفاع النفط وسط تخفيضات في العرض

وعلى مستوى الشرق الأوسط، احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثالثة عقب دولة الكويت والإمارات بمتوسط بلغ 1.9 جرامات للفرد الواحد، ثم الجمهورية التركية بنحو 0.9 جرام للفرد، مقارنة بـ 0.5 جرام في إيران، يليها 0.3 جرام للفرد الواحد في روسيا الاتحادية.

وخلال الربع الأول من عام 2017 الجاري، تزايد الطلب على الذهب، ويعزى السبب الرئيسي وراء ذلك إلى تزامن تلك الفترة مع كلاً من المناسبات والأعياد وإقامة مجموعة من الفاعليات التسويقية والترويجية الكبيرة والتي من بينها مهرجان دبي، بالإضافة إلى الإقبال الضخم على شراء هذا المعدن النفيس عقب إتاحته دون وجود أية ضرائب.

ويجدر الإشارة إلى أنه في عام 2015 الماضي، وصل إجمالي حجم مبيعات الذهب إلى 58.4 طن، وبقيمة حققت نحو 8.8 مليار درهم، ياتي ذلك وفقاً للتقرير الصادر عن مجلس الذهب العالمي.

شاهد ايضا  إرتفاع الذهب والفضة وتراجع النفط وخام برنت
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق