أخبار السلع

الطاقة الاحتياطية أكبر لغز في أسواق النفط!

Ads

كيف ستصمد سوق النفط مع الخسائر التي تتعرض لها بعد أن استهدفت إدارة ترامب الإمدادات الإيرانية التي تبلغ حوالي 2.5 مليون برميل يوميا؟ وهل يوجد احتياطي كافي للتعويض عن هذا النقص؟

هناك قدر كبير من الجدل حول المدى الحقيقي لقدرة العالم الاحتياطية أو على نحو أدق، هناك مجموعة من التخمينات حول حجم الفائض الموجود في المملكة العربية السعودية، وهي الدولة الوحيدة التي لديها بالفعل القدرة على زيادة كميات كبيرة من المعروض في غضون مهلة قصيرة. حقق أرباح هائلة من الاكتتاب على النفط

كما تدعي السعودية أنها يمكن أن تنتج 12.5 مليون برميل يوميا إذا كانت هناك حاجة فعلية لذلك، ومع ذلك، لم يتم طرح هذا الإدعاء على المحك، حيث كان أعلى مستوى إنتاج في المملكة العربية السعودية على الإطلاق هو 10.7 مليون برميل في عام 2016، قبل أن يساعد في هندسة تخفيضات إنتاج أوبك.

كتب بنك أوف أميركا ميريل لينش في مذكرة، بحجة أن هناك الكثير من الأسباب للتساؤل حول فكرة أن السعودية لديها حوالي 2 مليون برميل يوميا من القدرة الاحتياطية، وأن إضافة حوالي 2 مليون برميل يوميا من الإمداد الإضافي كما يطالب الرئيس ترامب أمر شاق، يظهر التاريخ الأكثر حداثة أن السعودية لم تنتج أكثر من 10.6 مليون برميل يومياً في المتوسط خلال شهر واحد، وحتى في الفترة الأخيرة، لاحظنا انخفاضًا حادًا في مخزونات النفط السعودية المحلية، وبالتالي، يبدو أن سوق النفط ليس لديه ثقة كبيرة في إمكانية استبدال أحجام إيران بسهولة.

حقق 100% أرباح من الاكتتاب على أهم أسهم النفط الأمريكية

تقدر وكالة الطاقة الدولية أن هناك حوالي 1.1 مليون برميل يوميا من إجمالي الطاقة الاحتياطية العالمية التي يمكن زيادتها بالفعل في فترة قصيرة من الزمن، كما إن التعريف الأكثر مرونة للقدرة الاحتياطية التي تشمل القدرة على إضافة العرض على مدى عدة أشهر يضع هذا الرقم عند 3.4 مليون برميل في اليوم، كما يقع 60٪ منه في المملكة العربية السعودية. وتأتي الإضافات الصغيرة من الإمارات العربية المتحدة والكويت والعراق وروسيا.

بالإضافة إلى أن المشكلة تكمن في أن المملكة العربية السعودية تعمل بالفعل على زيادة الإنتاج ليحل محل البراميل المفقودة في أماكن أخرى. وأضافت السعودية 500 ألف برميل في يونيو مقارنة بالشهر السابق ليصل الإنتاج إلى 10.5 مليون برميل يوميا. لكن هذه الزيادة عوضت الخسائر في ليبيا وأنغولا وفنزويلا فقط. وبعبارة أخرى، تملك المملكة العربية السعودية 2.5 مليون برميل في اليوم من الطاقة الاحتياطية في بداية شهر يونيو، وقد تم حرقها من خلال 0.5 مليون برميل في اليوم، ولكن بسبب الخسائر في أماكن أخرى، لم تشهد سوق النفط أي زيادة صافية في العرض.

لا تفوت الفرصة وإنضم إلينا لاستثمار أموالك بنجاح

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق