أخبار السلع

تراجع طفيف في أسعار النحاس

Ads

تراجعت أسعار النحاس للمرة الأولى في ثلاث جلسات خلال تداولات اليوم الثلاثاء مع ترقب المستثمرين لاي تلميحات حول السياسة النقدية من مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وبقيت العقود الآجلة للنفط مدعومة وسط تكهنات أن صناع القرار في الصين قد يضطروا لإجراء المزيد من التحفيز النقدي لتحريك الاقتصاد وسط النمو الباهت.

ففي قسم كومكس من بورصة نيويورك التجارية، تراجع تراجع النحاس تسليم تموز/يوليو بنسبة 0.4 سنتا، أو ما يعادل 0.14٪، ليتداول عند 2،773 دولار للرطل خلال التداولات الأوروبية الصباحية.

وكان من المرجح أن يجد النحاس الدعم عن 2،694دولار للرطل وهو ادني سعر منذ 24 نيسان/ابريل والمقاومة عند 2،829 دولار للرطل اعلي سعر منذ 20 نيسان/ابريل.

ويترقب المشاركون في السوق اختتام اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي يستمر مداولاته على مدى يومين ، وذلك بحثا عن مؤشرات حول بدء توقيت رفع سعر الفائدة المستقبلي.

وقلصت البيانات الاقتصادية الأمريكية المخيبة للآمال التفاؤل بشأن الانتعاش مما أثار تكهنات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يؤخر رفع أسعار الفائدة لفترة طويلة حتى أواخر عام 2015، بدلا من إجراء التحفيز النقدي منتصف العام.

وتراجع مؤشر الدولار الأمريكي والذي يقيس قوة الدولار مقابل سلة من ست عملات رئيسية أخرى،، بنسبة 0.1٪ ليتداول عند 96،80 في وقت مبكر من اليوم الثلاثاء،

وقبل ذلك بيوم سجل النحاس 2،790 دولار للرطل، وهو اعلي سعر منذ 20 نيسان/ابريل قبل ان ينهي التداولات عند 2،777 دولار للرطل مرتفعا بنسبة 2.4 سنتا، أو ما يعادل 0.87٪، على أمل إجراء المزيد من التحفيز النقدي من الصين.

ومنذ نوفمبر تشرين الثاني، أدخل بنك الشعب الصيني سلسلة من إجراءات التحفيز، بما في ذلك خفض أسعار الفائدة مرتين وخفض نسب الاحتياطي الإلزامي للبنوك الكبرى مرتين، وذلك لتحفيز النشاط الاقتصادي وتعزيز النمو.

الأمة الآسيوية هي أكبر مستهلك للنحاس في العالم، وتشكل تقريبا 40٪ من الاستهلاك العالمي.

من جهة أخرى، تراجع الذهب تسليم حزيران/يونيو بنسبة 2،30 سنتا أو ما يعادل 0.19٪، ليتداول عند 1،200.90 دولار للأونصة، في تراجعت الفضة تسليم تموز/يول بنسبة5.4 سنتا أو ما يعادل 0.33٪ لتتداول عند 16،38 دولار للأونصة.

وفي الوقت نفسه، ازدادا التفاؤل في تحقيق انفراجة في مفاوضات ديون اليونان بعد ان أعاد رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس المحادثات مع فريق المقرضين الدوليين في البلاد مما أثار التفاؤل بأنه قد يتم التوصل لصفقة بحلول أيار/مايو.

ويتوجب على أثينا دفع 780 مليون يورو لصندوق النقد الدولي في 12 أيار/مايو، مما أثار مخاوف من أن البلاد يمكن أن تتخلف عن سداد ديونها وبالتالي تضطر للخروج من منطقة اليورو.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق