أخبار السوق الأجنبي

التجارة تحول الصين وتايوان إلى أخوة أعداء

Ads

تبادلت الصين وتايوان التهديدات والخطابات العدائية لعدة عقود. لكن على الرغم من تلك العلاقات العدائية نشأت علاقة تجارية بين البلدين.

سوف تتضح أخر علامات التغيير يوم السبت، عندما يجتمع قادة الدول الأعداء لأول مرة منذ عام 1949 عندما انتهت حرب الصين الأهلية وهرب الحزب الحاكم إلى تايوان.

منذ ذلك الحين أعلنت تايوان نفسها كدولة ديموقراطية مستقلة، لكن الصين أصرت على أن الجزيرة تعتبر إقليما منشقا.

العلاقة معقدة لكنهما باختصار “أخوة أعداء”.

على الرغم من احتجاجات واعتراضات المتشددين إلا أن الصين هي الشريك التجاري الأول لتايوان، حيث تستورد الصين 40% من صادرات تايوان أو ما يقرب من 130 مليار دولار سنويا وفقا لتقارير الحكومة التايوانية. تضخمت التجارة من نحو 8 مليار عام 1991.

ازدهرت السياحة على الجزيرة منذ بدأ تشغيل رحلات الطيران المباشرة بين الصين وتايوان عام 2009. وقد زادت تايوان من العدد المسموح من السياح الصينيين.

في الوقت نفسه، تدفقت الاستثمارات التايوانية إلى الصين, حيث ضخت ما يقرب من 11 مليار دولار للقطاعات الرئيسية منها قطاع تكنولوجيا المعلومات.

هذه العلاقة الوطيدة بين البلدين تؤكد أن مصير اقتصاد البلدين مرتبط بشكل كبير. وقد تأثر اقتصاد تايوان بالفعل نتيجة تباطؤ نمو الاقتصاد في الصين.

في النهاية، فإن تايوان مثلها مثل سائر دول العالم لا تمتلك خيارا أخر سوى التعامل مع الصين، الدولة التي تمتلك أعلى نسبة سكان، كذلك تمتلك ثاني أكبر اقتصاد.

فعلى سبيل المثال فإن فوكسكون وبيجاتورن الموردين الأساسيين لشركة أبل (أبل، تيك 30) في الصين. أو آيسر الشهيرة بأجهزة الكمبيوتر المحمولة التي لديها مصانع في الصين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق