أخبار السوق الأجنبي

الكونغرس يستغل إمدادات النفط الطارئة لجمع المال

Ads

الولايات المتحدة على وشك استغلال بعض امدادات الطوارئ من النفط، وذلك ليس بسبب النقص ولكن للمساعدة في دفع الفواتير.

تم التوصل إلى اتفاق حول الميزانية لمدة عامين مساء الاثنين بين زعماء الكونجرس والبيت الأبيض يجيز استخدام احتياطي البترول الاستراتيجي، أو امدادات “اس بي آر”، لبيع 58 مليون برميل من النفط في الفترة ما بين 2018م و 2025م من أجل جمع الأموال للصندوق الحكومي بالأسعار الجارية التي من شأنها جمع ما يقرب من 2.5 مليار دولار.

ويقضي الاتفاق أيضا ببيع ما قيمته 2 مليار دولار من النفط لدفع تكاليف تطوير خزانات البترول الاستراتيجي (اس بي آر) وبالأخص خطوط أنابيبها.

تم إنشاء خزانات الاحتياطي الاستراتيجي قبل 40 عاما بعد قيام الدول العربية بحظر البترول الذي أدى إلى نقص البنزين وتقنين توزيعه في الولايات المتحدة.

وقد تم استغلالها بشكل عام منذ ذلك الحين فقط خلال فترات الطوارئ ونقص الوقود، مثلما حدث في حرب الخليج عام 1991م وإعصار “كاترينا” في عام 2005م، وتم منح العديد من التصاريح ببيع كميات صغيرة منه في عامي 1996م و 1997م كجزء من سداد فواتير الميزانية، ولكن هذا كان قاصرا على النفط الذي كان من الضروري نقله لأن منطقة التخزين كانت معرضة لخطر التسرب.

ويرى المؤيدون لعمليات البيع أن هناك فائض في احتياطي البترول الاستراتيجي حاليا، فقد تم صميمه ليستوعب ما يعادل 90 يوما من واردات النفط الامريكية. ولكن مع الإنتاج غير المسبوق من النفط في الولايات المتحدة الذي قلص الواردات، فإن احتياطي البترول الاستراتيجي يحوي الآن ما يكفي لأكثر من 150 يوما من الواردات، وفقا لأحدث المعدلات الصادرة عن احتياطي البترول الاستراتيجي ووكالة معلومات الطاقة الأمريكية.

وقال “توم كلوزا” كبير محللي أسواق النفط لدى شركة “أوبيس” أن: عمليات البيع أمر منطقي ولكن احتياطي البترول الاستراتيجي هي خطأ تاريخي. كما أضاف أن مخزون الاحتياطي الاستراتيجي لا يزال به الكثير من النفط الذي يكفي لتلبية احتياجات البلاد في حالة حدوث كوارث طبيعية مثل الأعاصير أو غيرها من أزمات انقطاع الوقود العابرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق