أخبار السوق الأجنبي

ظهور مزيد من بوادر التصدع في هيكل الاقتصاد الأمريكي

Ads

ظهور المزيد من مؤشرات التصدع في الاقتصاد الأمريكي في شهر أكتوبر.

هل السبب هو تقرير الوظائف الضعيف؟ – أجل، ومبيعات التجزئة المتوسطة؟ بالطبع، بالإضافة إلى التصنيع والتضخم والنمو الاقتصادي المتباطئ إلخ … أفهمتم مقصدي.

ربما قد تحسن الاقتصاد كثيرا في السنوات الأخيرة، ولكن الظروف تعاكسه بشدة في الآونة الأخيرة.

وجاءت الضربة الأخيرة يوم الخميس، عندما أعلنت الحكومة أن مؤشر أسعار المستهلك في أمريكا – وهو مؤشر رئيسي لقياس التضخم – تراجع بنسبة 0.2٪ بين شهري أغسطس وسبتمبر.

شاهد ايضا  عقود مؤشر الدولار (DXZ9) تسجل ارتفاع وسط ترقب خطاب الرئيس اﻷمريكي

وهذا أقل كثيرا مما يعتبره البنك المركزي الأمريكي وضعا صحيا، والذي يعتبر نسبة التضخم حتى 2٪ أمرا مسموحا به، أما ما يقلق مجلس الاحتياطي الفيدرالي فهو التضخم السلبي، الذي يرتبط بالظروف الاقتصادية الضعيفة والأعراض المصاحبة من احتمال انخفاض الأسعار وربما الأجور كذلك.

ويرجع جزء من الهبوط الأخير في مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي إلى انخفاض أسعار النفط. وكان معدل التضخم الأساسي أيضا أقل من 2٪ في سبتمبر وكان أقل من هذا المستوى منذ أكثر من عامين، وهو يستثني أسعار مكونات النفط والمواد الغذائية الشديدة التقلب.

ولكن سلسلة الأخبار السيئة التي ظهر أثرها في بداية شهر أكتوبر على مؤشر التصنيع في الولايات المتحدة الذي انخفض للشهر الثالث على التوالي إلى 50.2، فإذا ما انخفضت أقل من 50 فهذا يعني أن قطاع الصناعات التحويلية بدأ في الانكماش، وهي علامة على أن الدولار الأمريكي القوي يتراجع الطلب عليه بالنسبة لشراء المنتجات الأمريكية من الخارج.

شاهد ايضا  هبوط البورصات الآسيوية بعد الهجوم الإرهابي بباريس

وكان تقرير الوظائف لشهر سبتمبر في الثاني من أكتوبر أكثر من مخيب للآمال، فلم يضاف إلى سوق العمل في الولايات المتحدة سوى 142 ألف وظيفة في شهر سبتمبر، حيث ظهر حجم التناقض الحاد بالنسبة للاثنى عشر شهرا السابقة عندما كان الاقتصاد الأمريكي يضيف 256 ألف وظيفة شهريا إلى سوق العمل في المتوسط، ولم ينمو معدل الأجور هو الأخر، وتم خفض عائدات الوظائف في شهري يوليو وأغسطس بعد تنقيحها.

شاهد ايضا  تراجع أسعار التجزئة في بريطانيا
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق