أخبار السوق الأجنبي

غارات “بوتين” الجوية في سوريا تشعل حرب أسعار النفط

Ads

تثير الحملة العسكرية للرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” في سوريا القلاقل في الشرق الأوسط – وأسعار النفط في ارتفاع مستمر.

ويعتقد ملياردير النفط الأمريكي “تي بون بيكنز” أن هذا بالضبط هو ما كان “بوتين” يتمنى حدوثه.

وقال “بيكنز” لكريستينا أليسكي مذيعة شبكة “سي ان ان موني”: إنه يريد سعرا أعلى للنفط ، وأن غياب القيادة في الولايات المتحدة قد سمح لبوتين بالتدخل في منطقة الشرق الأوسط وأن يصل إلى قلب الصراع.

فمع أن سوريا ليست منتج رئيسي للنفط، إلا أن “بيكنز” يشير إلى أن البلاد تمر بوضع مزعج بالقرب من مضيق هرمز وهو ممر حيوي لعبور17 مليون برميل من النفط يوميا.

وأن روسيا التي تعتمد على عائدات إنتاج الطاقة قد تلقت صفعة قوية جراء انهيار أسعار النفط العالمية. الاقتصاد الروسي في حالة ركود وانهيار سعر “الروبل” أمام “الدولار”.

ولكن في الأسبوع الماضي ارتفعت أسعار النفط إلى ما فوق 50 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ شهر يوليو الماضي – ويرجع ذلك جزئيا إلى حالة عدم الارتياح التي دفعت بأول حملة عسكرية لموسكو إلى التدخل في شئون الشرق الأوسط منذ عقود.

كتب “إد يارديني” رئيس قسم الاستشارات الاستثمارية في مركز “يارديني” للأبحاث في “نيويورك” في مذكرة لعملائه يقول فيها: “هذا التصعيد يزيد بالتأكيد من حالة عدم اليقين بشأن النوايا تجاه منطقة الشرق الأوسط الغنية بالنفط، مما يؤدي إلى زيادة أسعار النفط. فإذا بدأت الأسعار في التراجع مرة أخرى، فإن وضع “بوتين” المثالي يمكنه من التدخل لتحريك الأمور في المنطقة.”

وفقا لتقرير الرابطة الأمريكية للسيارات: هذا ليس خبرا سارا لسائقي سيارات التاكسي في أمريكا، حيث أن متوسط سعر غالون البنزين سيباع بـ 2.314 دولار يوم الاثنين مرتفعا عن سعره السابق البالغ 2.29 دولار قبل أسبوع.

قامت روسيا بزيادة حملات القصف الجوي في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقد نفذت عشرات الغارات الجوية ضد ما تسميه روسيا أهداف لمقاتلي “داعش”. ويعتقد بعض المحللين العسكريين أن أهداف “بوتين” الحقيقية هي في الواقع ضرب قوات المتمردين المدعومة من الغرب التي تهدد النظام الحليف لروسيا وعلى رأسه الرئيس السوري/ بشار الأسد.

لوحظ ارتفاع مستمر في اسعار النفط في الشرق الاوسط وايضا دول اسيا ويعتقد ملياردير النفط الامريكي ان ذلك ما كان يطمح اليه الرئيس فلاديمير بوتين .

غياب القيادة في الولايات المتحدة الامريكية سمح لبوتين بالتدخل في منطقة الشرق الاوسط.

ارتفعت اسعار النفط إلى اكثر من 50 دولار للبرميل وذلك يرجع إلى حالة عدم الارتياح التي دفعت حملة عسكرية بموسكو بالتدخل في شئون الشرق الاوسط .

ارتفاع اسعار النفط يؤثر سلبا علي سائقي التاكسي بالولايات المتحدة الامريكية مما يزيد الامور سوءا .

وقد قامت روسيا بالقصف الجوي علي سوريا ونفذت عشرات الغارات الجوية ويعتقد بعض المحللين بان اهداف بوتين الحقيقية هي ضرب قوات التمردين المدعومة من الغرب التي تهدد نظام روسيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق