أخبار فوركس

الدوﻻر اﻷمريكي مقابل الكندي يتراجع متأثرا ببيان الفائدة الكندية

Ads

تعاملات الدوﻻر اﻷمريكي مقابل الكندي

سوق العملات يعلن تراجع الدوﻻر اﻷمريكي مقابل الكندي عقب إعلان بنك كندا قراره تثبيت معدل الفائدة.
بحيث أتي الدوﻻر الكندي معلنا ارتداده في الاتجاه الهابط مقابل نظيره الأمريكي لتراجع خلال تداوﻻت يوم أمس الأربعاء.
وجاء ذلك التراجع متأثرا ببيان الفائدة الكندية الذي فسرته الأسواق على أنه الجانب السلبي.
في حين قد سجل زوج العملات الدوﻻر اﻷمريكي مقابل الكندي وصوله إلى مستوى 1.31400.
وقد أتي ذلك مقارنة بالمستويات المسجلة خلال نهاية تداوﻻت يوم الثلاثاء عند مستوى 1.3070.
مع العلم بأن الزوج قد حقق أدنى مستوى له خلال تداول يوم اﻷربعاء مسجلاً وصوله إلى مستوى 1.3035.
في حين قد حقق الأعلى له عند مستوى 1.3152.

بيان الفائدة الكندية

وقد أشار بيان الفائدة الكندية بأنه من المحتمل أن يتم تغير معدل الفائدة في وقت لاحق من العام الجاري.
في حين قد جاءت تلك الإشارات بصورة غير مباشرة.
لكن المستثمرين في سوق العملات اﻷجنبية وفي مقدمتهم ثيران الدولار الكندي.
يرجحون باحتمالية تخفيض الفائدة من قبل البنك المركزي خلال الفترة القادمة.
وقد أعلن البنك المركزي خلال تصريحات بيان الفائدة الكندية يوم أمس بأن معدل الفائدة استمر نحو 2.00 في المائة على الإقراض.
ونسبة 1.5 في المائة عند الإيداع موضحاً بذلك اللجوء إلى خفض معدل الفائدة في يناير الجاري.
وقد أعلن بنك كندا على ثبوت معدل الفائدة كما هو بعد الاجتماع الذي عقدته لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي يوم أمس الأربعاء.
قرر البنك المركزي الكندي اليوم تثبيت معدل الفائدة عند 1.75في المائة دون تغيير منذ الرفع الأخير للفائدة في أكتوبر لعام 2018.

شاهد ايضا  الدولار الأمريكي يستقر مقابل العملات الرئيسية

لكنه خفض التوقعات بشأن نمو الاقتصاد، وهو ما يعني إمكانية خفض الفائدة في الفترة القبلة إذا تواصل التباطؤ في النمو.
وتجاهل رئيس البنك المركزي الكندي “ستيفن بولوز” وفريقه المصرفي التوقعات السابقة بشأن النمو الاقتصادي على المدى القصير.
وخفض البنك المركزي التوقعات للنمو في الربع الرابع من عام 2019 إلى 0.3 في المائة، من 1.3 في المائة.
وقد حذر البيان من أن هناك القليل من انعدام اليقين والتوترات الجيوسياسية التي عادت إلى المشهد من جديد، مما أسفر عن تبعات مأساوية.
وقد جاءت البيانات الاقتصادية في تلك الفترة متباينة بين ما إيجابي وما هو سلبي منذ نشر البنك المركزي أحدث نسخة من تقرير السياسة النقدية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق