أخبار فوركس

صعود الدولار الأمريكي أمام منافسة الين الياباني للمرة الأولى في 3 جلسات

Ads

 في يوم الأربعاء نكون في انتظار التطورات والبيانات الاقتصادية التي سوف تصدر من خلال الاقتصاد الأمريكي والذي يعد أكبر اقتصاد عالمي، صعد الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية ليحقق انخفاضا للجلسة الثانية من الأقل لها منذ الثالث من يناير الماضي وذلك أمام الين الياباني وكان ذلك ما بين قلة البيانات الاقتصادية من خلال الاقتصاد الياباني والذي يعد ثالث أكبر اقتصاد في العالم.

بعد أن شهد زوج الدولار أعلى معدل له خلال تداولات الجلسة عند 107.50، بينما حقق الأدنى له عند 107.10، حيث إن صعد زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بمستوى 0.23% إلى معدل 107.45 متواجهة بالمعدلات الافتتاحية عند 107.20 وكان ذلك في الساعة 05:59 صباحا بتوقيت جرينتش.

ففي أبريل الماضي/ نيسان انعكس الثبات عند معدلات الصفر متواجهة بهبوط 2.1% في حين ظهور القراءة الجوهرية لمعدل نمو 0.1% متواجهة مع ثبات معدل الصفر في أبريل، حيث ينتظر المتداولين في الوقت الحالي من خلال الاقتصاد الأمريكي لتوضيح قراءة معدل طلبات البضائع المعمرة التي تكمن في نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يعتبر أكثر من ثلثي الناتج المحلي آلإجمالي في الولايات المتحدة.

اختر مجالك المفضل وابدأ التداول

 بعد ساعات من تصريح محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في نيويورك والذي قلل من فرص هبوط أسعار الفائدة بعقد الاجتماع المقبل حيث إن صدور القراءة الأولية لمعدل مخزونات الجملة والتي قد تكشف عن انخفاض النمو إلى 0.6% مواجهة 0.8% في أبريل/ نيسان، ويأتي ذلك في نفس توقيت صدور قراءة معدل الميزان التجاري للبضائع والتي في أبريل قد يظهر تقليل العجز إلى قيمته 71.8$ مليار مقابل 72.1$ مليار.

ففي يوم الثلاثاء صرح كون باول عن التوقعات الاقتصادية والسياسية النقدية في مجلس العلاقات الخارجية عن الكثير من الإجراءات التوسعية وذلك أمام أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح، حتى صرح بأن معدل البطالة سوف ينخفض وأن الاقتصاد سيستمر في الصعود أما التضخم عند هدف الفيدرالي الاحتياطي، ويؤكد على أن قوه الأسس الاقتصادية تدعم استمرار وتيرة متراجعة.

كما أضاف في تصريحاته أن رغبة اللجنة ما زالت إيجابية بالرغم من زيادة فكره عدم اليقين، وذلك أيضا مع تأكيده على أن البنك الاحتياطي الفيدرالي يراقب عن قرب تغيرات الوضع المحلي مع استعداده للتحرك بشكل مناسب، كما أشار باول إلى أن اللجنة الفيدرالية تتوقع زيادة الضغوط التضخمية على الرغم من هدوء التضخم بغير الهدف عند 2%، مع تطرقه لكون قطاعي الأعمال والزراعة أعلنوا عن خوفهم من تصاعد التوترات التجارية.

نوفر مجموعة ضخمة من الإستثمارات في مختلف المجالات

ففي يوم الأربعاء السابق قامت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح بحذف كلمة “صبور” من البيان الخاص به وحلت محلة كلمة “سوف نتصرف حسب الاقتضاء” وذلك للمحافظة على الاقتصاد، وبخصوص تخمينات اللجنة الفيدرالية تجاه أسعار الفائدة حيث أظهرت أن 8 أعضاء يكشفون عن هبوط سوف ينتجه في هذا العام، مع الجدير بالذكر أن بعض التوقعات لم ينتج عنها أي تخفيض لهذا العام، فالأمر الذي ساعد في فتح المجال لتقليل الفائدة على الأموال الفيدرالية يكمن فيما بعد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق