اخبار اليوم

احتياطيات في موازنة بريطانيا لتأمين خروجها من الاتحاد الأوروبي

Ads

صرح وزير مالية بريطانيا “فيليب هاموند”، أنه لن يتم استغلال الخفض المحتمل في متطلبات اقتراض بلاده مستقبلاً لزيادة الإنفاق، وذلك لأن المملكة المتحدة في أمس الحاجة إلى الاحتياطيات المالية لمواجهة للتحديات التي قد تواجهها قبيل انفصالها عن الاتحاد الأوروبي.

وأضاف “هاموند” في مقابلته مع تلفزيون “بي بي سي” قبيل إعلان الموازنة السنوية المنتظر الإفصاح عنها الأربعاء القادم، أن عمله كوزير للمالية يتطلب منه التأكد من قوة الاقتصاد الوطني، ووجود احتياطيات مالية تحسباً للمتغيرات الاقتصادية خلال العامين المقبلين.

ويرجح تعديل معدل نمو الاقتصاد المستهدف، بزيادة الموازنة، نتيجة استيعاب المملكة المتحدة التصويت لصالح خروجها من الاتحاد الأوروبي عام 2016 المنقضي،وبالتالي فإنه من المحتمل إعلان “هاموند” تراجع حجم اقتراض بريطانيا على مدى الـ 5 سنوات القادمة.

شاهد ايضا  البنك المركزي الإماراتي يصدر نظام كفاية رأس المال لمصارف الدولة

وسجل اقتصاد بريطانيا نمواً تخطى التوقعات السابقة، في الـ3 أشهر الأخيرة من عام 2016 المنصرم، وزاد إجمالي الناتج المحلي ليبلغ 0.7%، بسبب قطاع الصناعات التحويلية الذي حقق أداء أفضل من المتوقع.

وقلًص “مكتب الإحصاء الوطني” توقعاته الشهر الماضي بشأن النمو الاقتصادي في العام المنقضي من 2% إلى 1.8%، مقارنة بـ 1.9% توقعات النمو الاقتصادي لألمانيا، والتي احتلت المركز الأول في قائمة الاقتصاديات السبعة على مستوى العالم، بحسب تقديرات “جون هواكسوورث”، مدير الاقتصاديات في مؤسسة “بي دبليو سي”.

وذكر “هواكسوورث” أن هناك نسبة للخطأ في التقديرات المبكرة لإجمالي الناتج المحلي، مشيراً إلى أن هذا التراجع جاء نتيجة انخفاض إنتاج النفط والغاز من بحر الشمال في أول 6 أشهر من العام الماضي، ولايدل على القوة الكامنة للاقتصاد الوطني.

وأوضح أنه إذا كان قد تم استبعاد إنتاج النفط والغاز، لأصبحت تقديرات نمو إجمالي الناتج المحلي للمملكة المتحدة مرتفعة خلال عام 2016 الماضي.

شاهد ايضا  باركيندو: أوبك ستراجع اتفاق خفض الإنتاج بنهاية الـ 6 أشهر

ومن المحتمل مراجعة تقديرات النمو للمرة الثالثة خلال 31 مارس/ آذار، عقب الإعلان عن الموازنة خلال 8 من الشهر الحالي، وكشف “مكتب الإحصاء” تباطؤ نمو الاستثمارات التجارية بنحو 1% مقابل الربع الثالث من العام، ويرجع هذا التباطؤ إلى ضعف نمو الاستثمارات في معدات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، فضلاً عن المعدات والتجهيزات الأخرى.

شاهد ايضا  توقعات البنك المركزي الألماني باستمرار نمو اقتصاد ألمانيا

وأظهر “شيلين شاه” المسؤول عن استراتيجيات السندات في مؤسسة “إنفستيك ويلث وانفستمنت”، أن قطاع الأعمال تأثر بشكل كبير بتراجع الاستثمارات في الأعمال التجارية في الربع الرابع من عام 2016 الماضي، وتلميحات بشأن عدم التأكد من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ويعتقد “رئيس مكتب الإحصاء الوطني للناتج الإجمالي المحلي” دارين مورجان ، أن قطاع الخدمات يواصل نموه بدعم استمرار الإنفاق الاستهلاكي، بالرغم من ضعف قطاع التجزئة خلال شهر نوفمبر وديسمبر من عام 2016 الماضي والذي استمر حتى شهر يناير/ كانون الثاني من عام 2017 الجاري.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق