اخبار اليوم

الإقتصاد التشاركي يدعم رؤية 2030

Ads

أكد رئيس اللجنة الوطنية لشباب الأعمال “علي العثيم” على ضرورة العمل لتهيئة البيئة والبنية التشريعية التي من شأنها دعم وتحفيز نمو الإقتصاد التشاركي بالمملكة العربية السعودية، والذي يتناسب مع الأهداف التي تشملها رؤية المملكة 2030، موضحاً بأن عائدات القطاع بلغت نحو 530 مليار دولار أمريكي وذلك عالمياً خلال العام الماضي 2015، متوقعاً ان تتخطى معدلات نموه بنسبة 25% خلال العام الحالي، يأتي ذلك خلال ملتقى شباب الأعمال الخامس الذي تنظمه غرفة الرياض.

وأشار العثيم: أن الإقتصاد التشاركي يعزز من أهميته لأنه منصة مشجعة للعمل الحر، مناشداً شباب الأعمال بأن يستفيدوا من التجارب الناجحة في هذا المجال من خلال الإنضمام لمنصات الإقتصاد التشاركي أو بناء منصات محلية توفر الإحتياجات المحلية، وأشار “العثيم” إلى تجربة شركة “كريم” بإعتبارها مؤسسة رائدة في مجال الإقتصاد التشاركي، وتأسست الشركة في عام 2012، وهي بمثابة منافس محلي لشركة “أوبر” لتصل خدماتها لنحو 18 مدينة في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وتعمل على حل مشكلة التنقل وعلى الأخص مشاكل التنقل التي تواجه النساء في المملكة.

وأكد “العثيم” على أهمية الإبتكار لتلبية حاجة المجتمع، وكيفية الإستفادة من التجارب السابقة التي غيرت الثقافة الإستهلاكية، وفرص الربح ومجالات العمل. مشيراً إلى أن الإقتصاد التشاركي بمثابة إقتصاد محفز ومشجع للمشروعات الناشئة والمتجة للوظائف، بشكل خاص الدول التي تواجه مشكلة كبيرة في إرتفاع معدلات البطالة، كما أنها تعد فرصة كبيرة لزيادة دخل الفرد.

وقال العثيم: أن قطاع الإقتصاد التشاركي يشهد معدلات نمو وإنتشار على مستوى العالم، وعلى الصعيد المحلي بدأت، ومحلياً بدأت عدة شركات ناشئة بالعمل على حل المشكلات التي تواجه مختلف القطاعات ببناء شركة ناشئة، وهناك مثال على ذلك، تطبيق “مرئي” وهو يعمل على حل تعطل السيارات في المملكة وغيرها. 

 

* الصورة المرفقة اخذت بلطف من صفحة ” شباب الاعمال ” من شبكة تويتر 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق