اخبار اليوم

التوجه السعودي نحو بكين مع الحفاظ على واشنطن

Ads

 

 
تسعى المملكة العربية السعودية إلى فتح باب للتجارة تجاه الشرق مع الصين والهند وذلك حيث خلال تلك الفترة الأخيرة باتت الولايات المتحدة الأمريكية هي أكبر مستورد للنفط السعودي، ولكن المملكة لا تبحث عن بديل ولكنها تسعى لفتح نشاط تجاري نفطي جديد وبالطبع فإن الصين هي الخيار الأمثل حيث أن الصين من أكبر مستخدمي النفط على مستوى العالم حيث تستهلك ملايين البراميل من النفط، وهذا لا يعني إستغناء المملكة العربية السعودية عن شركائها الغربيين كالولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية، بل فقط البحث عن أسواق إضافية.
 
ولكن باتت المشكلة في أن الولايات المتحدة كانت أكبر مستورد للنفط من المملكة العربية السعودية، ولكن في الآونة الأخيرة أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية من الدول المصدرة للنفط بل والمنافسة لمنظمة الأوبك.
 
هل تبحث عن اكتتاب في القطاع النفطي الأمريكي؟
 
وفي الآونة الأخيرة غيرت المملكة العربية السعودية من سياساتها الخارجية حيث أصبح الإستثمار والمصالح الإقتصادية هما من يقودون توجهات المملكة ولذلك فإن حجم الإستثمارات الضخمة والتبادل التجاري الذي تطمح إليهما المملكة هما من يوجهوا نظراتها الإستثمارية إلى الصين.
 
وهناك العديد من الإستثمارات الكبرى المعلن عنها بين المملكة العربية السعودية والصين إلى جانب النفط فهناك توقيع مع مجموعة الشركات الصينية لصناعة السلاح “نورنكو”  وكذلك إتفاق تجاري بين شركة “سابك” السعودية والشركة الصينية “ساينوبيك” لإقامة واحد من اكبر المصانع العملاقة لإنتاج البولي كربونات.
 
الإكتتاب سيتم عن طريق بنك أمريكي معتمد
 
ويعكس ذلك مدى إهتمام المملكة بتنمية النشاط التجاري والصناعي وكذلك تكثيف الإستثمارات لتحقيق النهضة التي تتمناها الحكومة السعودية.
أما عن علاقة المملكة مع الغرب فهي ليست فقط علاقات تجارية وإستثمارية بل لها طابع سياسي وأبعاد إستراتيجية توحد من مصالح الطرفين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق