أخبار أسواق العرباخبار اليوم

المؤشر العام السعودي تاسي يتراجع والسعودية تقود مجموعة العشرين

Ads

أداء المؤشر العام السعودي تاسي بمستهل تعاملات اليوم

جاء المؤشر العام السعودي تاسي مسجلاً تراجع في مستهل تعاملات اليوم الاثنين.
فقد تأثر المؤشر العام بالأداء المتراجع للقطاعات القيادية، التي جاءت أغلبها باللون الأحمر بتعاملات اليوم.
حيث حقق كلاً من قطاعي الطاقة والاتصالات والمواد الأساسية والبنوك تراجع.
وفي تمام الساعة 10:50 بتوقيت الرياض، تمكن المؤشر العام السعودي من تسجيل ارتفاع يصل إلى 0.47%.

فاقداً بذلك نحو 35 نقطة، ليصل إلى مستوى 7,388.21 نقطة.
وتمت التداولات اليوم على نحو 93.3 مليون سهم، بقيمة تصل إلى 1.1 مليار ريال، من خلال 55 ألف صفقة.
وتمت التداولات اليوم على 47.3 مليون سهم، بقيمة تصل إلى 1.9 مليار ريال، تم توزيعها على أكثر من 93.38 ألف صفقة.
حيث اختتم المؤشر العام السعودي تاسي التعاملات اﻷسبوعية على ارتفاع.

شاهد ايضا  المؤشر العام السعودي تاسي يرتفع السعودية تطالب مجلس الأمن بتدابير قوية للقضاء على خطر «صافر»

السعودية تقود مجموعة العشرين لتبني مفهوم اقتصادي معاصر حفاظاً على البيئة

قام محمد بن عبدالله الجدعان وزير المالية والاقتصاد والتخطيط، بالتأكيد على تبني مجموعة العشرين مبادرتين ترتبطان بالبيئة.
حيث تتعلق المبادرة اﻷولى بزيادة المساحات الخضراء، وتقليل المساحات المتصحرة.
أما المبادرة الثانية فتتبني الاقتصاد الدائري الكربوني، والذي سيساعد بشكل كبير في المحفاظة على البيئة واستدامة الموارد.

شاهد ايضا  مؤشر السوق السعودي اليوم مباشر يستمر في الصعود الاثنين 16/12/2019

قام المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة بعقد منتدى سياسي رفيع المستوى عبر خاصية الفيديو بين 7 يوليو حتى يوم 17.
فقد أوضح وزير التخطيط خلال المنتدى السياسي المنعقد بهدف التنمية المستدامة.
كما أوضح أن المملكة تستطيع أن تجابه كل ما تمر به جراء جائحة الكورونا، وذلك على الرغم من كافة الصعوبات والتحديات التي واجهتها.
فإن العالم أجمع يواجه صعوبات وتحديات متأثرة بجائحة الكورونا، فلن يعود العالم كما كان من بعد هذه الصعوبات.

فإن جائحة كورونا تؤثر في جميع أنحاء العالم بشكل يومي على كثير من الوظائف الحياة.
فقد أثرت الكورونا على الاقتصاد والصحة وكافة وسائل اﻹمداد وأثرت أيضاً على كافة جوانب الحياة.
في المقابل تمكنت جائحة الكورونا من خلق فرصة جيدة لإعادة بناء النظام الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.
والذي سيكون أكثر استدامة ويرتكز على تحسين جودة الحياة.
أضاف محمد الجدعان أيضاً أنه يوجد دروس مستفادة تعلمها العالم من هذه اﻷزمة، وهو التعاون المشترك.
وبذل الجهود الدولية بشكل متعاون، لإيجاد حلول أكثر فاعلية لمجابهة هذه اﻷزمة، التي أحدثت الكثير من التغيرات والصعوبات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق