اخبار اليوم

توقعات بارتفاع الأصول المالية الإسلامية بالعالم لـ 9.9 تريليونات

Ads

توقعت دراسة صادرة مؤخراً عن مركز الهدى للصيرفة والاقتصاد الإسلامي في إمارة دبي أن يبلغ إجمالي حجم الأصول المالية التي تتوافق مع الشريعة الإسلامية نحو 2.7 تريليون دولار (9.9 تريليونات درهم)، بنهاية عام 2017 الجاري، وأن يسجل سوق التمويل الإسلامي ارتفاعاً بنسبة تتراوح من 13-15% خلال هذا العام، بينما سيحقق الحجم الإجمالي للتمويل الإسلامي نحو 3 تريليونات دولار بقدوم عام 2020 القادم.

ويعتبر قطاع التمويل الإسلامي واحداً من أكثر القطاعات تطوراً ونضجاً، والذي يشكل الركيزة الأساسية للاقتصاد الإسلامي في العالم، حيث يعتمد قياس ارتفاعه وأداؤه على إجمالي قيمة الأصول المالية الإسلامية.

شاهد ايضا  ارتفاع الدولار اﻷسترالي أمام الدوﻻر الأمريكي عقب إيجابية البيانات الاقتصادية

ويمثل التمويل الإسلامي حجر الأساس لمبادرة “دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي” ،والتي رفعت من الإقبال على الكثير من الأدوات المالية الإسلامية، بالإضافة إلى التفاعل بشكل أكبر مع مكونات الاقتصاد الإسلامي وقطاعاته المتنوعة.

ومن المتوقع أن يبلغ حجم إصدار الصكوك عالمياً خلال عام 2017 الحالي نحو 78 مليار دولار، مع ظهور تنبؤات بشأن دخول لاعبين جدد مثل المغرب وأوغندا وروسيا والصين، مما يساهم في رفع إجمالي حجم الصكوك القائمة لتصل إلى 350 مليار دولار، يأتي ذلك وفقاً لتوقعات المركز في تقرير “الصيرفة والتمويل الإسلامي 2017”.

شاهد ايضا  اليورو أمام الدولار الأمريكي يستقر على ارتفاعه في أولى جلسات الأسبوع

وتصل حصة الصيرفة الإسلامية في صناعة التمويل الإسلامي اليوم الإثنين إلى 80%، ثم الصكوك بنحو 14%، يليها الصناديق الإسلامية بواقع 3%، بينما تساهم صناعة التكافل الإسلامي في تحقيق نسبة 2%، بينما سجل التمويل الإسلامي المصغر نحو 1%.

شاهد ايضا  المؤشر العام السعودي تاسي وارتفاع واردات السيارات بنحو 27%

وذكر “زبير موغال” الرئيس التنفيذي لمركز الهدى للصيرفة والاقتصاد الإسلامي، بأن إجمالي حجم مساهمة كلاً من المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، وقطر، وتركيا، وإندونيسيا، بالإضافة إلى ماليزيا، وصل إلى 82% من إجمالي حجم سوق الصيرفة الإسلامية بالعالم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق