اخبار اليوم

نفط برنت يسجل أداء متراجع نتيجة لارتفاع عدد مصابي الكورونا وزيادة المخزون الأميركي

Ads

أداء نفط برنت بتعاملات اليوم

سجلت أسعار نفط برنت تسليم شهر اغسطس المقبل تراجع خلال تعاملات اليوم الخميس.
ليتراجع خام برنت بنحو 1%، ويتم التداول عند سعر 39.9 دولار للبرميل

كما سجلت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم شهر أغسطس تراجع.
ليتراجع خام غرب تكساس بنحو 1%، ويتم التداول عند سعر 37.6 دولار للبرميل.
جاء هذا التراجع الذي سجله النفط بسبب ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا.
فقد ارتفعت حالات الإصابة في بعض الدول مثل ألمانيا وفي مناطق كثيفة السكان بالولايات المتحدة.
أيضاً سجلت مخزونات الخام الأميركية زيادة كبيرة مجدداً، مما تسبب في تراجع الخام.

فقد ارتفعت حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال الأيام الماضية لتشهد الولايات المتحدة يوم أمس ثاني أكبر زيادة في الإصابات منذ بداية الجائحة.
كما ارتفعت أيضاً حالات الإصابة في الصين وأميركا اللاتينية والهند، مما أثار مخاوف المستثمرين وضغط على أسعار النفط.
أوضح نائب الرئيس لأبحاث السوق لدى ترادشن إنرجي في ستامفورد بولاية كونيتيكت “جين مكجيليان”.
أن السوق يرسل إشارة مفادها أنه إذا لم يحدث استقرار تام في عدد الإصابات.
لم يتمكن السوق من تجاوز انكسار الطلب الذي حدث بسبب الجائحة.

وفي الأسبوع الماضي سجلت مخزونات النفط الخام الأميركية ارتفاع بنحو 1.4 مليون برميل.
وبهذا المعدل تتجاوز مخزونات نفط برنت توقعات المحللين، والتي كانت لزيادة 299 ألف برميل.
مثلما أوضحت إدارة معلومات الطاقة، أن هذا المستوى لمخزونات الخام الأمريكي يعد المستوى الثالث القياسي لها على التوالي.

السعودية تستخدم سياسة تخفيض الحصص كسلاح ضد انهيار سوق الخام

في إحدى التقارير الصحفية أوضحت صحيفة بوبليكو الإسبانية أن الرياض ستتمكن من العودة بقوة اقتصادية وجيوسياسية.
وذلك من بعد الأزمة النفطية التي وقعت بسبب انهيار الطلب على نفط برنت، نتيجة تفشي جائحة كورونا.
وذلك بفضل الخفض التاريخي لإنتاج النفط، الذي شاركت فيه روسيا والولايات المتحدة بحماس.
حيث أوضح محللين أسواق النفط أن كل المنتجين يلعبون دور مهم في سوق النفط، وأن السعودية تستطيع أن تنتصر على هذا الوضع.

فقد قامت السعودية بإستخدام سياسة خفض الحصص والتي اعتبرتها السلاح الذي تسلحت به.
كما استطاعت السعودية جعل أوبك توافق على قرارات الخفض.
فقد انضم عدد كبير إلى أوبك، وذلك مع انضمام روسيا ومنتجين آخرين جدد إلى طاولة مفاوضات هذا الاتحاد.
كما تمكنت أوبك بلس من الحصول على موافقة الولايات المتحدة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق