تعليم الفوركس

كيف تضع خطة ناجحة للتداول؟

Ads

ربما تكون قد سمعت من قبل عن أهمية خطة تداول بالنسبة لأي متداول في سوق الفوركس، وأنه من الضروري أن يكون لكل متداول خطة تداول ناجحة، وأن يقوم بإتبعاها. وفي هذا المقال لن أكرر الحديث مرة أخرى عن أهمية وجود خطة تداول ناجحة بالنسبة لكل مستثمر، ولكنني سوف أتناول كيفية وضع خطة تداول ناجحة،

مع توضيح طريقة إتقانها وإتباعاها. الكثير من المتداولين يرتكبون خطأ محاولة القيام بكتابة أمرٍ ما على أنه دليل. في الواقع هذه تعتبر نية جيدة، إلا أن السبب الحقيقي وراء جعل خطة التداول خطة ناجحة (التي هي دائماً خطة تداول مكتوبة) هو من خلال القيام بإعداد خطة تداول شخصية تضع في عقل المتداول سؤال حول “لماذا أضع خطة للتداول؟” و ليس فقط “كيفية القيام بوضع خطة للتداول؟”. معرفة “لماذا” تقوم بالأمر بدلاً من معرفة كيفية القيام به، هو المفتاح الرئيسي لتجنب أخطاء التداول الشائعة. فبعض الناس يعتقدون أن المتداولين الذين يقومون بالتداول كل يوم هم فقط الذين بحاجة إلى وضع خطط للتداول. في الحقيقة، جميع أنواع المتداولين بحاجة شديدة إلى وضع خطة تداول ناجحة.
من الهام للغاية التركيز على أن العديد من المتداولين يستطيعون الوصول إلى النقطة التي يكون فيها تحليلاتهم ممتازة، ولكن المشكلة الأساسية هي أنه على الرغم من أنك قد تتوقع بأن مثل هذا الأمر كافي، إلا أنه في الحقيقة ليس كافياً من أجل تحقيق الأرباح، على الأقل ليس بالنسبة لأغلب الناس، لأنهم يفشلون عند القيام بالتنفيذ. فالأمر يتعلق أساسا بإمكانية التغلب على العقبة الأخيرة والمتعلقة بتنفيذ نقاط الدخول ونقاط الخروج إلى ومن التداول، و الخطة التداولية المكتوبة مفيدة جداً في مثل هذا الأمر.

شاهد ايضا  شركة الجوف الزراعية تقرر صرف 50 هللة للسهم الواحد خلال الأشهر الأخيرة من عام 2019

أهم الأسئلة التي يجب طرحها:

1. ما هي مميزاتك التي سوف تستخدمها في تحقيق الأرباح في سوق الفوركس؟ هل تعتقد بأن التوجه في سوق فوركس أمرُ يمكن التنبؤ به حقا؟ في هذه الحالة، كيف يمكن تنفيذ ذلك؟ هل ستستعمل نمطا معينا في التداول مثل إنعكاس الوسط أو غيره؟ هل ستعتمد على التحليل الأساسي و العاطفي أم ستعتمد على الأرقام المجردة؟
2. كم من المال أنت على استعداد لأن تخاطر به في خطة التداول الخاصة بك؟
3. ما هو وسيط الفوركس الأفضل بالنسبة لحجم حسابك في التداول، وما هي الدولة أو الجنسية التي تحملها ونمطك التداولي؟
4. ما هي الإستراتيجية الخاصة بك في إدارة المخاطر؟ وكيف ستبني عليها نقاط توقف الخسائر؟
5. هل قمت باستخدام حساب التداول التجريبي لعدة أشهر أولا قبيل بدء التداول الحقيقي باستخدام أموالك الحقيقية؟
6. ما هي أزواج العملات الرئيسية التي سوف تستخدمها في التداول ؟ كم صفقة تداول سوف تقوم بها عند أي وقت كحد أقصى؟
7. ما هي درجة التمييز التي سوف تسمح لنفسك بها في إختيار أزواج العملات الرئيسية وإفتتاح التداولات وأيضا الخروج منها؟ هذا الأمر هام للغاية. كم سوف تبني على القواعد الصلبة و السريعة؟
8. هل ستقوم بإدارة التداولات المفتوحة؟ في تلك الحالة، كيف ستقوم بذلك؟
9. كم من الوقت ستخصص للتداول؟ هل ستكون متداول يومي، تقوم بالتداول كل يوم، أو متداول متأرجح أو متداول وضعية أو ستكون مزيج من جميع هذه الأنواع؟
عندما تنتهي من التفكير العميق بهذه الأسئلة و تقوم بالإجابة عليها، فأنت الآن مستعد لأن تكون في وضعية لبدء كتابة خطة التداول الناجحة الخاصة بك، وهذه الخطة يجب أن تكون شاملة وجيدة، ويجب عليك أيضا أن تجيب بشكل منطقي على كل سؤال.

شاهد ايضا  يورو دولار أمريكي يستمر في خسائره للجلسة الثالثة في 5 جلسات مع اجتماع اللجنة الفيدرالية

مرحلة كتابة خطة التداول

المرحلة التالية الآن هي مرحلة كتابة خطة التداول، يجب أن تغطي خطة التداول الخاصة بك كافة الأمور و بشكل مكتوب. خطة التداول الناجحة يجب أن تتضمن الأمور التالية:
1. ما هو قرارك بشأن أزواج العملات التي سوف تستخدمها في التداول؟
2. ما هو الحد الأقصى من الوضعيات المخاطرة التي يمكنك فتحها في كل مرة؟.
3. ما هي حدود الخسائر اليومية أو الأسبوعية أو لشهرية التي ستقرر تطبيقها؟ (على سبيل المثال، فقط 0.50% من الحساب يمكنك تحمل خسارته على مدار اليوم، وتوقف التداول حتى بقية ذلك اليوم).
4. إستراتيجية الدخول في التداول، بما في ذلك أيضا حجم الوضعية ونقطة توقف الخسائر.
5. هل ستقوم بإدارة التداولات بشكل نشط أم لا؟
6. ماهي إستراتيجية الخروج من التداول؟
7. أين ستقوم بإستخدام التمييز؟ ما هي الأسعار التي ستجعلك تقوم بما ستقوم به؟ مثلاً إذا كان السعر فوق المستوى 1.1000 لساعة، ستفكر بالخروج من نصف حجم الوضعية، ولكن إن لم يكن، سوف يكون عليك الإبقاء على التداول مفتوح كالعادة.
8. مدى تكرار مراجعة التداول الخاص بك والقيام بتقييم خطة التداول الخاصة بك (هذا أمر هام). لا يجب أن تكون أي خطة جامدة طوال الوقت.

شاهد ايضا  انخفاض الدولار الأمريكي أمام نظيره الين الياباني للجلسة الرابعة على التوالي

مراجعة خطة التداول الخاصة بك

عند نهاية كل جلسة تداول، في حال إذا كنت متداولاً يومياً، أو غير ذلك عند نهاية كل أسبوع مثلا، عليك أن تقوم بأخذ الملاحظات والتركيز على مدى قدرتك على الحفاظ على الإلتزام بخطة التداول الخاصة بك، وما إن كانت “الخطة التداولية الناجحة” تغطي حقا كل شيء حدث أثناء سير عملية التداول. هل كانت هناك أي لحظات لم تكن فيها متأكدا بشأن ما عليك القيام به حقا، أي أنك كنت في حيرة ومتردد؟ في تلك الحالة، عليك تغيير خطة التداول الخاصة بك من أجل السماح بمثل هذه الإحتماليات لأن تكون بعين الإعتبار. كذلك، قد تجد أن هناك أجزاء جيدة من خطة التداول الخاصة بك من الناحية النظرية فقط، ولكنها كانت صعبة التطبيق جداً من الناحية النفسية في الوضع الحقيقي مع استخدام المال الحقيقي. فكر بجدية بشأن مكان وجود طريقة أسهل للقيام بالأمور التي تقوم بها. الخسائر حتمية الحدوث في تداولات الفوركس، ولكن يمكن إدارتها لحد ما لأن تكون عند أقل حد ممكن.
وأخيرا، عليك مراقبة مستويات أرباحك أو خسائرك. هل هي أفضل بكثير أو أسوء بكثير من ما أشارت إليه أوضاع تداولاتك عند استخدام الحساب التجريبي للتداول؟ في تلك الحالة، ما هو السبب وراء حدوث مثل هذا الأمر؟ إعمل على إصلاح الخطأ. فالخطة التداولية الناجحة هي التي تربح على المدى الطويل. من المهم أيضا أن يعمل المتداولين بشكل مستمر ومتواصل على تقييم وتحسين تداولاتهم في سوق الفوركس. وهذه عادة هامة جداً بالنسبة لجميع متداولي الفوركس المستمرين فيه بنجاح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى