تعليم الفوركس

كيف يتحدد السعر في سوق الفوركس؟

إن تحقيق الأرباح في مجال الفوركس معتمد بصورة رئيسية على  فهم قواعد “اللعبة”. من إعطاء تقييم صحيح لتصرفات الوسيط، إلى جانب التقييم لكون الموزع يتلاعب بالأسعار أم كون الإشارات تعطى  انعكاس حقيقي لحالة السوق، لذلك يعتبر الفهم الصحيح لكيفية تكون الأسعار عامل مساعد للمتداول لكي يتجنب الأخطاء الشهيرة والمتكررة وإحساسه بالخداع.

حالات فردية تغرد خارج السرب.

بالطبع يعد ظهور أخبار هامة على الشاشة بداية فرصة للدخول في مداولات. في تلك اللحظة يسود الاضطراب ويتجه الكثير من المتداولين إلى طلب معرفة الأسعار. ولكن  في معظم الأوقات، حين يحاول المتداولون أن يستغل  الأخبار، تصل إليهم تسعيرات بعد فوات الأوان أو أن يكون الاسبريد مرتفع بشكل كبير للغاية، وحينها يكون تفسير ذلك  أنه احتيال وتلاعب يقوم به الوسيط. 
ولكن لو قمنا بالنظر لهذا المثال من وجهة نظر أخرى. فحين يقع حدث كبير ومهم، يتجه الوسيط في محاولات لحماية صفقات العملاء مع البنوك الكبيرة. في جهة أخرى، فأن البنوك لا تقوم بتقديم  أية تسعيرات. لذلك فمن المنطقي بصورة عامة عدم القيام بمطاردة الأسعار التي تكون فور سماع الأخبار الهامة. اذا أصررت، على مر السنوات فإننا نقطع   بأن السواد الأعظم من المتداولين الذين يقومون بالقفز الى السوق فور سماع  الأخبار يصابون بخيبة أمل ضخمة .

ابدأ في جني أرباحك فورا عن طريق فتح حسابك لتداول الفوركس  من هنا الآن

صعوبة توقع حركة السوق

 أن حركة السوق في معظم الوقت  تكون حين تظهر الإخبار غير متوقعة، وغالبا ما يكون اتجاه حركة السوق بعكس الاتجاه المنتظر. يكون نتيجة هذا في معظم  الحالات بالنسبة للمتداولين يعنى خسارة للأموال، وعادة ما تكون مبالغ كبيرة جدا. 
لكن حين يكون السوق في حالة من الهدوء ويحاول المتداول طلب التسعير دوما و حين يحصل على تسعير السوق الفعلي. ولكن بالرغم من تكرار الطلبات للتسعير، لا يتخذ المتداول  قراره بدخول السوق. فتكون هذه الحالة  لها معنى خاص من وجهة نظر الوسيط؟ تبعا لتكرار  طلبات المتداول،  حينها يقوم الوسيط بعمل دوره ويمرر  الطلبات للجهة المقابلة. فيحصل منها على ما يعرف بتسعير الخيار، أو ما يعنى أن يكون التسعير دون  مصاريف الاسبريد ليكون مشجع على الدخول في الصفقة.
 لو قمت بعمل محاولة لدخول السوق،  حينها ستحصل على تسعير الخيار. وتبعا لقانون  المتداولين، فانه من غير اللائق أن تقوم برفض مثل هذا التسعير. فحين  ترفضه مرة، لن يتم تقديمه لك  مجددا.  فتسعير الخيار لا يكون معروضا بصفة مستمرة ولا حتى مرات  متكررة. في الغالب تقوم البنوك بتوسيع الاسبريد لكي تعبر عن كون مثل هذا الطلب  المتكرر للتسعيرات أمر مرفوض وغير مقبول لديهم. وبالرغم من هذا،  هناك سؤال عادة ما يطرح نفسه: كيف يستطيع المتداول العادي أن يصل لرؤية السوق على حقيقته، أو ما هو معنى”السوق الحقيقي” في جميع الأحوال؟ دعونا نرصد ما يراه كل متداول على شاشته عن طريق أهم المصادر مثل رويترز، داو جونز، DBC وغيرها. 

لاتدع الفرصة تفوتك، وأبدأ في جني أرباحك الآن

أن وجود مثل تلك التسعيرات يكون بصورة استرشادية، بمعنى كون البنوك لا تكون ملزمة بالبيع أو الشراء تبعا لتلك التسعيرات. أن تلك التسعيرات لها العديد من المصادر التي تأتى منها وتكون متنوعة  على سبيل المثال صناع السوق الأقوياء الكبار وحتى جهات أقل ثقل وثقة. يقوم عدد من مقدمي التسعيرات بإدخال البيانات  بطريقة يدوية، في حين يقوم الآخرون باستخدام الطرق الإلكترونية 
 كلتا الطريقتين قد تتعرض لحدوث أخطاء يمكن أن تؤدى لتحرك السعر في اتجاه  قد يكون ايجابي بالنسبة لمضارب معين (حين  يكون هناك أمر إيقاف خسارة كبير لأحد المتداولين). لا يوجد هناك طريقة يمكن أن تجعلك تتجنب عوامل تشابه تلك العوامل. حيث أن عدد المصادر يكون له كبير الأثر. لو قلنا مثلا ، أن  رويترز تقوم  باستخدام الأسعار من حوالي 3,600 بنك، في حين تستخدم داو جونز حوالي 2,000 بنك و DBC حوالي 900. بعد مراقبة تسعيرات تلك المصادر الثلاثة لمدد استغرقت شهور  تأكدنا من مدى توافق هذه الأسعار مع السوق الحقيقي. في العديد من الأوقات، على سبيل المثال، خلال فترات الليل، تتأخر DBC عن تحديث  سعر الفرنك لفترات قد تتجاوز العشرون  دقيقة فيحدث اختلاف عن تسعيرها تبعا لرويترز بما يقارب 70 بيب. ذلك أثناء  الفترات الهادئة.في حين تحدث أشياء غير معتادة  لداو جونز خلال التقلبات الحادة. أحيانا فإنه يسود انطباع بأنها شركة وساطة مستقلة،  قد تقوم بإعطاء بيانات متأخرة بعض الشيء، لكن سرعان ما تقوم بالتعديلات التي تجعلها توافق بيانات رويترز (مما يكون دليل واضح على علمها الحقيقى بالتسعيرات في وقت حدوثها). في نفس الوقت، 

المزيد من الأرباح في انتظارك، افتح حسابك الآن

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق