تعليم الفوركس

كيف يمكن للتداول “بنهاية اليوم” تغيير حياتك

Ads

هل تريد أن تصبح متداولا في سوق الفوركس ولكن لا يسعك قضاء يومك بأكمله أمام شاشة الحاسب لمشاهدة الرسوم البيانية من أجل رصد إشارة التداول؟
أي عملية بحث على شبكة الإنترنت عن كلمة فوركس سوف تخرج لك على الفور عدد كبير من أنظمة التداول عالية السرعة الشهيرة التي تحيط بها هالة من تلك العبارات الطنانة الساحرة عن المال.

ويدفع بأنظمة الفوركس التي يجري التسويق لها بكثافة أمامك على شاشة الحاسب من خلال الدعاية لها عبر اللافتات الإعلانية والنوافذ المنبثقة المزعجة.
إذا سبق لك أن منيت بسوء الحظ وقمت فعليا باستخدام أحد هذه الأنظمة وبذلت كل جهدك فيه – فسوف تعرف رأسا أن هذه الحزم المروج لها بقوة لا تفي أبدا بما تعد. تعازي الحارة لكم جميعا فقد مررنا بنفس الموقف.
أود أن أقدم لكم اليوم نهج خال من التوتر وإرهاق الأعصاب بدرجة كبيرة فيما يخص تداول العملات الأجنبية حيث يمكنه أن يعود عليكم بالكثير من الأرباح المحتملة أكثر من استراتيجيات التداول ذات الخطى السريعة والمرهقة للذهن.
أنا أفضل أسلوب التداول “بنهاية اليوم” فهو رائع لأنه لا ينبغي عليك قضاء الكثير من الوقت أمام شاشة التداول يوميا، ومع هذا يكون لديك فرصة أفضل بكثير لتحقق النتائج التي تريدها بأقل جهد ممكن.

حافظ على وظيفتك اليومية واستمر في النجاح بالتداول

إن تداول العملات الأجنبية يشبه أي شكل من أشكال المضاربة في السوق التي يكتنفها دائما عنصر المخاطرة، وستكون قدرتك على إدارة تلك المخاطر بشكل فعال هي الفرق بين النجاح والفشل.
من أهم مزايا التداول بنهاية اليوم هي الطريقة التي يقوم من خلالها المتداولين بتنفيذ نشاط التداول بجانب الوظيفة اليومية المرهقة أو غيرها من الالتزامات الحياتية المختلفة التي تستلزم التفرغ.
سواء كنت تعمل بدوام كامل أو بدوام جزئي أو منشغل بالدراسة وتسعى لإحراز تقدم في حياتك المهنية، أو حتى ملازم للمنزل كأحد الوالدين (أو ربما مزيج من هذا وذاك) – فإن التقنيات المستخدمة في التداول بنهاية اليوم سوف تدرج بسهولة في جدولك الزمني وكل ذلك دون المساس بإمكانية قيامك بالتداول.
لقد تعثر معظم المتداولين الجدد في التداول بسوق الفوركس لأنهم يبحثون عن “الحل السريع”.
انها فعلا نفس القصة القديمة حيث يتم غسل دماغ الناس ليعتقدوا أن الفوركس هي الوسيلة السريعة لحل جميع مشكلاتهم المالية، وحينما يقومون بفتح حساب التداول الجديد فإنهم يحلمون بالفعل بشراء تلك الجزيرة الخاصة التي طالما رغبوا في العيش عليها.
يمكنك أن تقول باطمئنان كامل أن 100٪ من المتداولين يخسرون المال ويستنفذون أرصدة تداولهم الحقيقية الأولى – وهو أمر لا يستدعي الخجل منه على الرغم من ذلك، وإنني أراه أحد خطوات بدء الدخول في عالم الفوركس، حيث تبدأ فعليا باستيعاب حقائق التداول بالفوركس.
الكثير منا يحلم بالتخلص من وظائفنا اليومية في يوم من الأيام، والتفرغ الكامل للتداول بالعملات الأجنبية والاعتماد فقط على الدخل من التداول في قضاء حوائجنا، وحتى يحدث ما نتمناه رغم الصعوبات ، فإننا لا نزال بحاجة إلى دخل ثابت مستمر لدفع فواتيرنا الشهرية وتوفير الطعام على موائدنا.
وهنا يصبح التداول بنهاية اليوم هو الحل الأمثل، لأنك مطالب فقط بالتعامل مع الأسواق لفترات زمنية قصيرة جدا كل يوم – وأنا أتحدث عن فترة ما بين 15-20 دقيقة.
خلال تلك الدقائق العشرين يمكنك القيام بالتالي:
• فحص سريع وفعال لجميع الأسواق المفضلة لديك لتحديد فرص التداول الأكثر احتمالا
• وضع أي أوامر معلقة للاستفادة من تصحيح الأسعار أو كسر حاجز المقاومة
• وضع أمر وقف الخسارة طبقا للمنطق لحمايتك في حال تحرك السوق ضدك، وفشلت خطة تداولك
• تعديل أي مستوى من المستويات على الرسم البياني ، أو تحريك أمر وقف الخسارة اذا كان يناسبك هذا الأمر
• إجراء أي تعديلات أخرى على الرسوم البيانية

شاهد ايضا  مؤشر الدوﻻر يسجل اﻻرتفاع لليوم الثالث على التوالي إثر تعافي عائدات السندات

مارس حياتك اليومية ولا تصبح عبدا للرسوم البيانية

ولا يسعني إلا أن أؤكد على أهمية هذا الأمر.
ونسبة كبيرة لا تصدق من المتداولين من جميع مستويات الخبرة، وأكثر منها بالنسبة للمبتدئين – تقضي الساعات الطوال دون حراك أمام شاشة الرسوم البيانية وكأنها قد تم تنويمها مغناطيسيا نتيجة حركة الصعود والهبوط التي تحدث للشموع اليابانية.

من السهل أن نفهم لماذا يعاني معظم المتداولين من مشكلة إدمان الفوركس والسبب الرئيسي الواضح هو أن المال له علاقة بالمسألة.
لقد مر كل متداول بموقف مشابه جرفته فيه مشاعر الإثارة عندما رأى إحدى تلك الصفقات المفتوحة وهي تتحول فجأة إلى أرباح مجزية، مما أثار لديه شعورا بالنشوة ملأ عليه كل كيانه، وأغراه على التداول أكثر، فلم يعد يشعر وكأنه قد يخسر في هذه المرحلة فهو ملك الرسوم البيانية الآن!
الفرق بين “مدمني الرسوم البيانية” والمتداولين المتعلمين هو عدم سماحهم للشعور بنشوة ربح المال بأن تؤثر على سلوك تداولهم وامتلاك القدرة على الابتعاد وقطع الصلة بينهم وبين شاشة التداول.
و”مدمني الرسوم البيانية” الذين لا يمكنهم الانفصال ينزلقون في “منطقة” سيئة جدا حيث تبدأ أعراض المرض في التفاقم من عدم قدرة على النوم بشكل سليم إلى ازدياد حالة الفلق والتوتر والتفكير المتواصل في الرسوم البيانية حتى سارت شغلهم الشاغل طوال اليوم.
إن آثار نفاذ السيولة والملل لا تجور فقط على حساب تداول الفرد وإنما أيضا على حياتهم العادية اليومية.
ولقد رأيت متداولين متعثرين جعلوا الأسواق تؤثر عليهم، حتى أنه لم يعد من الصعب رؤية نار الحسرة وهي تلتهم قلوبهم – مما يؤثر على الحياة الاجتماعية، فيصبحوا في بعض الأحيان أشخاص سلبية للغاية مع من حولهم.
هؤلاء المتداولين من الجنسين يصبحون في غاية الانشغال والتوتر مع كل حركة طفيفة للسعر ولهذا يشعرون بالحاجة إلى التحديق المستمر في شاشة التداول في انتظار حدوث شيء ما فقط.
خلاصة القول
قد يصبح إدمان تداول العملات الأجنبية مشكلة في غاية الصعوبة، حيث يجد الكثير من المتداولين صعوبة في الابتعاد عن شاشة التداول مما يؤدي إلى مجموعة كبيرة من السلوكيات الشخصية المؤذية، فالشيء الرائع بالنسبة للتداول بنهاية اليوم هو أنه لا ينبغي عليك التحقق من الرسوم البيانية سوى في وقت هام من اليوم وهو إغلاق سوق نيويورك للأوراق المالية، وهذا يسمح لكثير من الناس بالتداول بدون وجود تأثير سلبي على التزاماتهم المعتادة أثناء ممارستهم للحياة اليومية.

قم بخفض وتيرة تداولك تحقق أعلى قدر من الدقة

والآن كن صادقا مع نفسك، إذا كنت تقرأ هذه المقالة – فالاحتمالات هي أنك ربما قد تكون قضيت على حساب تداولك مرة أو مرتين عن طريق استخدامك لأنظمة تعمل بحجم تداول كثيف مثل استراتيجية المضاربة اللحظية واستراتيجيات التداول اليومي الأخرى.
إذا كان هذا هو حالك فربما تشعر بالإحباط وتبحث عن وسيلة للتعامل من الأسواق تعود عليك بنجاح أفضل.
حقيقة الأمر هي أنك في كل مرة تقوم فيها بفتح مركز مالي بغض النظر عن حجمه، فإنك تعرض نفسك لمزيد من المخاطر.
فالمشكلة هي أن الرسوم البيانية ذات الأطر الزمنية القصيرة يصدر عنها الكثير من الإشارات عالية المخاطر التي يمكنها بسهولة أن توقعك بمراكز غير مربحة، وتميل كذلك أنظمة التداول منخفضة السرعة إلى استخدام نقاط وقف قريبة جدا وبالتالي فإن السوق قد يغلق الصفقة إذا ما تحرك السعر ضدك بضع نقاط.

للأسف يفسر المتداولين في كثير من الأحيان الكميات الكبيرة من الإشارات على أنها فرص كثيرة لتحقيق الربح، فالاعتقاد الخاطئ هو: مزيد من الشموع = مزيد من الاشارات = مزيد من المال.
لا يمكنك التنبؤ بالسوق بدقة 100٪ أبدا – وهو ما يسعى إلى تحقيقه كثير من المتداولين المبتدئين.
هناك الكثير من أنظمة التداول المطروحة في هذا المجال والمعلن عن معدل ربحها بنسبة 85٪، وهذا النوع من النظم يحقق الربح عموما في ظروف السوق على المدى القصير ، ويعتبر أن “عمره التسويقي قصير”.
والمتداولين الذين يتنبهون إلى الصورة الأكبر ويقارنون بين الإطار الزمني اليومي والإطار الزمني لمدة دقيقة، لديهم رؤية أكثر دقة ووضوحا بكثير حول كيفية تحرك السوق، وهذا يعني دقة أفضل ومخاطرة أقل واحتمال ربح أقوى في كل صفقة تداول.
والتداول بنهاية اليوم لا يعني التسرع في فتح الصفقات بالأسواق والتعامل مع كل إشارة تراها في طريقك، بل المقصود هو تحديد الأولوية الأعلى من “إشارات التداول المميزة” والاستفادة منها في خطوة سريعة وحاسمة.
إن التداول بأسلوب المضاربة اللحظية والتداول لليوم الواحد هو معركة خاسرة، فإنه سوف يقضي على حسابات تداولكم ويجعلكم تشعرون بالمرارة من الأسواق، وحتى بعض المتداولين الذين على اتصال بي قد حققوا بعض النجاح المحدود في التداول لليوم الواحد لا يريدون الاستمرار فيه أكثر من ذلك نظرا للمستويات العالية من الإرهاق الذهني.
إن التداول باستخدام سعر إغلاق الشمعة اليومية هو تغيير منعش وإيجابي عن الأطر الزمنية الأقصر- وسوف تجدون أفضل وضوح وأعلى دقة وستشعرون وكأنكم تقومون فعلا بالتداول بطريقة احترافية ناضجة.
إن رفع الاستفادة من التداول بنهاية اليوم من خلال إدارة رأس المال باستعداد إيجابي للمخاطر إلى الأرباح وهي وسيلة فعالة لخفض معدل الربح المطلوب لتحقيق ربح ثابت، فبعض النماذج تحتاج معدل ربح يصل إلى 30٪ لتحقيق الأرباح على المدى الطويل فقط.
خلاصة القول
ينجذب العديد من المتداولين لأنظمة التداول عالية السرعة والأطر الزمنية القصيرة بسبب الاعتقاد بأن ارتفاع معدل تولد الشموع سيوفر المزيد من فرص التداول، ومع أن هذا صحيح إلا أن إشارات التداول التي تولدت كانت من نوعية رديئة للغاية، أما التداول بنهاية اليوم فيستفيد من الأطر الزمنية الأطول التي تطلق إشارات أدق وأكثر موثوقية يمكنها أن تدلك على تحركات أفضل بكثير عند حدوثها في السوق.

استكمال التداول بنهاية اليوم عن طريق شموع إغلاق بورصة “نيويورك”

وتتركز استراتيجيات التداول بنهاية اليوم بصورة رئيسية على استخدام الإطار الزمني اليومي وأظن أنه من السهل فهم السبب في ذلك.
كل شركة من شركات الوساطة العاملة في السوق لديها تغذية مختلفة قليلا بخصوص معلومات الأسعار عن الأخرى. وهذا يعني أن الشموع اليومية لديهم تفتح وتغلق في أوقات مختلفة.
ونحن نستخدم فقط شركات الوساطة التي تقدم تغذية يومية بمعلومات الأسعار التي يتم مزامنتها مع إغلاق بورصة “نيويورك”، هذا يمدنا بالشمعة اليومية التي تدل على افتتاح بورصة “سيدني” – حركة السعر عند إغلاق بورصة “نيويورك”.
تعتبر الشموع إغلاق بورصة “نيويورك” هي معيار الصنعة بالنسبة للعديد من المتداولين، ومسألة ضرورية بالنسبة لاستراتيجيات التداول بنهاية اليوم، وتتحول معظم شركات في الواقع إلى التغذية بمعلومات أسعار إغلاق بورصة “نيويورك” ، لأنهم يعرفون أن هذا هو ما نريده.
إن سعر الإغلاق هو واحد من أهم بيانات السعر على الرسم البياني الخاص بك، حيث يمكنه أن يخبركم بالكثير عن مجريات الجلسة، على سبيل المثال:
• قوى الشراء مقابل قوى البيع في تلك الجلسة
• إذا كان السوق قادرا على كسر حاجز السعر الرئيسي
• إذا كان السوق غير قادر على كسر حاجز المستوى الرئيسي وفشل في تجاوزه
• إذا كان السوق يتم بأغلبية حاسمة أم لا
• يدل على قوة إشارة حركة السعر

في بعض الأحيان لا تكون سوى تلك الأشياء الدقيقة التي قد تغفلها مثل سعر الإغلاق الذي يمكن أن يعطيك معلومات هامة تفيدك في توقع تحركات الأسعار في المستقبل.
اذا كنت ترغب في البدء باستخدام أسلوب التداول بنهاية اليوم، تأكد من تحولك إلى الاستفادة من التغذية بمعلومات الأسعار الخاصة بإغلاق بورصة “نيويورك”.
خلاصة القول
إن الشموع اليومية عند إغلاق بورصة “نيويورك” هي وسيلة جيدة لمزامنة رسومك البيانية مع المعلومات الفعلية لجلسة التداولات على مدار 24 ساعة بين بورصة “سيدني” و “نيويورك”، فهما يقومان بإلغاء تلك الشموع المزعجة أثناء عطلة نهاية الأسبوع فيقومون بتزويدكم ببيانات أكثر دقة عن حركة السعر في السوق، تقوم معظم شركات الوساطة حاليا بالتحول إلى استخدام شموع إغلاق بورصة “نيويورك” لتلبية طلبات المتداولين لها.

الاستفادة من أوامر الشراء المعلقة وأوامر السعر المحدد

أفضل طريقة للتعامل مع السوق هي عن طريق تقليل وقتك أمام شاشة التداول إلى أدنى حد ممكن وذلك عن طريق استخدام الأوامر المعلقة.
هناك نوعان من الأوامر المعلقة وهما أمر “الشراء المعلق” وأمر “بسعر محدد”.
إن الفروق الفنية بين هذين المصطلحين هي خارج نطاق موضوع هذه المقالة، وحتى تظل الامور واضحة فكل ما عليكم معرفته هو – أن الأوامر الشراء المعلقة هي الخيار الأفضل لصفقات كسر حاجز المستوى الرئيسي، في حين أن أفضل استخدام لأوامر السعر المحدد يكون عند الدخول أثناء حدوث مستوى تصحيح فيبوناتشي.

إن أسلوب “اضبط الصفقة واتركها لشأنها” مع أسلوب التداول بنهاية اليوم هما توليفة قوية جدا.
تحقق مما حدث لإشارة يوم لا يتجاوز فيه النطاق العامّ للأسعار نطاق الأسعار في اليوم السابق بعد ذلك …

خلاصة القول
أوامر السعر المحدد هي أفضل صديق للمتداول عندما يتعلق الأمر بتقليل الالتزام بمراقبة الرسوم البيانية، فهو يمكنك من القيام بإعداد صفقتك بطريقة لن يتم تنشيط الأمر الذي حددته لها إلا بشروط معينة، وهذا يمكنك من ممارسة أسلوب الضبط والترك والجني في إدارة الصفقات.
تداول واحصل على المزيد من وقت الفراغ وتخلص من سلوك تداولك القهري وحقق أفضل النتائج
وكواحد من المتخصصين في حركة السعر فنحن نسعد بالقوة التي يمدنا بها التداول بنهاية اليوم.
انها وسيلة ممتازة لتبسيط التداول عن طريق إزالة البيانات غير الضرورية والمتغيرات الخارجية الأخرى، مثل إخراجك من المشهد ومن أمام الرسوم البيانية. وهي تصلح في الحقيقة مع الأشخاص المشغولين، فآخر شيء يوده أي شخص هو أن يكون “ملزما” بالجلوس أمام الرسوم البيانية وإضاعة الوقت الذي تحتاجه بشدة في القيام بمهام أخرى.
نحن نؤمن ايمانا راسخا بطريقة “التداول لعشرين دقيقة يوميا” والاستفادة من أسلوب الإدارة بنظام “اضبط الصفقة واترك الباقي على السوق واجني الأرباح في النهاية” للقيام بالتداول بمستوى المتداول المتفرغ في حين لا تمارس العمل على شاشة التداول سوى لفترة لا تتجاوز الساعتين أسبوعيا.
وأخيرا يمكنك إدراج تداول العملات الأجنبية في جدولك المزدحم بسهولة، وتعود نفسك على الروتين اليومي العادي الذي يحافظ على الحالة الإيجابية للعقل وقبل كل شيء يساعدك على أن تصبح متداولا ناجحا وثريا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى