إدارة المخاطر

إدارة المخاطر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إدارة المخاطر:

وتسمى إدارة الخطر (بالإنجليزية: Risk Management) هي قياس وتحديد المخاطر والربط بين احتمال حدوثها وبين الاثار المترتبه عليها ، وتساعد ادارة المخاطر في

تطوير الاستراتيجيات التي تساهم في التحكم في المخاطر الى جهه اخرى وتقليل اثارها السلبيه أو تجنبها بقدر الأمكان .

 

- إدارة المخاطر التقليدية:

تركز على المخاطر الناتجة عن أسباب مادية أو قانونية (مثال: الكوارث الطبيعية أو الحرائق, الحوادث, الموت والدعاوى القضائية) .

 -إدارة المخاطر المالية :

تركز على تلك المخاطر التي يمكن إدارتها باستخدام أدوات المقايضة المالية. 

 -إدارة المخاطر المثالية :

تقوم بإعطاء الاولويه  للمخاطر ذات الخسائر الكبيرة واحتمالية حدوث عالية فتعالج أولا،  بينما المخاطر ذات الخسائر الأقل واحتمالية حدوث أقل تعالج فيما بعد.كما أن

إدارة المخاطر المثالية تقلل الإنفاق وتقلل ايضا  النتائج السلبية للمخاطر إلى أقصى حد ممكن.

-إدارة المخاطر غير الملموسة : 

تعرف نوع جديد من المخاطر وهي تلك التي تكون احتمالية حدوثها 100% ولكن لايتم اخذها بعين الاعتبار من قبل المؤسسة وذلك بسبب الافتقار لمقدرة التعرف

عليها، ومثال على ذلك, مخاطر المعرفة والتي تحدث عند الافتقار الى الكم المناسب من المعرفه . وكذلك مخاطر العلاقات وتحدث عند وجود علاقه غير مجديه وغير

فعال.

بغض النظر عن نوع إدارة المخاطر, فإن جميع الشركات الكبرى وكذلك المجموعات والشركات الصغرى لديها فريق مختص بإدارة المخاطر.وذلك لان هذه المخاطر جميعها

تقلل بشكل مباشر إنتاجية العاملين في المعرفة ، وايضاتقلل فعالية الإنفاق والربح والخدمة والنوعية والسمعة ونوعية المكاسب.

كذلك تواجه إدارة المخاطر صعوبات في تخصيص وتوزيع المصادر وهذا يوضح فكرة تكلفة الفرصة حيث أن بعض المصادر التي تنفق على إدارة المخاطر كان من الممكن أن

تستغل في نشاطات أكثر ربحا،عمليا قد تكون هذه العملية صعبة جدا, كما أن الموازنة ما بين المخاطر ذات الاحتمالية العالية والخسائر القليلة مقابل المخاطر ذات

الاحتمالية القليلة والخسائر العالية قد يتم توليها بشكل سيء.

 

أساليب التعامل مع المخاطر: 

إذا عرفنا بوجود المخاطر، وتوفرت لدينا طرق دقيقة لقياسها أمكننا عندئذٍ أن نتعامل معها بالطريقة المناسبة، ان كل نوع وكل مستوى من المخاطر يقابله طرق للعلاج

والتعامل مع تلك المخاطر. هناك ثلاث أساليب :

- تجنب المخاطر :

يتم تجنب المخاطر إذا كان المستثمر يفضل  ذلك  ويأمن نفسه من الخطر، وليس من نوعية المستثمر الذي يكون عنده استعداد لمواجهة  الخطر.

تجنب البنوك مخاطر الائتمان بالامتناع عن منح القروض مرتفعة المخاطر.تجنب مخاطر أسعار الفائدة بعد الاستثمار في أوراق مالية طويلة الأجل.

-تقليل المخاطر :

ويكون تقليل الخطر بتقليل حجم الاستثمارات التي يكون عليها خطر كبيرا لمستثمرين غير قادرين على تحمل الخطر او مواجهته.

 كما يمكن التعامل مع المخاطر بالاشتراك مع الآخرين في تحملها. واستثمار الناس في صناديق الاستثمار شكل من اشكال المشاركه في تحمل المخاطر والتعامل

معها فإذا حدثت  المخاطر اصبح نصيب الافراد فيها قليل وغير مؤثر .

تقوم البنوك بتقليل المخاطر من خلال الاتي :

رصد سلوك القروض من أجل استبابة علامات التحذير لمشاكل التوقف عن الدفع مبكرا ،وتقوم أيضا بتقليل مخاطر أسعار الفائدة باستخدام سياسة إدارة الأصول

والخصوم والتي يجري تصميمها لذلك الغرض.

نقل المخاطر : 

يتم نقل المخاطر إلى آخرين (إذا كان المستثمر من النوع الأول وهناك مستثمر من النوع الثاني مستعد لتحمل المخاطرة) وذلك بالاحتماء منها بمقابل مالي.

ويقع فيالحالات التي يرغب المستثمر في تحمل أنواع المخاطر المألوفة عنده والتي يرى أن له فيها خبرة مفيدة ويريد الاحتماء من المخاطر الأخرى.