قاموس الفوركس ومفاهيم القاموس المالي

اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية The North American Free Trade Agreement

Ads

ما هي اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية  The North American Free Trade Agreement (NAFTA)

تم تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (NAFTA) في 1 يناير عام 1994 بين المكسيك وكندا والولايات المتحدة، حيث قضت الاتفاقية على معظم التعريفات الجمركية في التجارة بين تلك الدول، ويعتبر هدف اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية تشجيع النشاط بين القوي الاقتصادية الكبرى الثلاث لأمريكا الشمالية، ولقد تم إلغاء عدد كبير من التعريفات الجمركية مع بداية تنفيذ الاتفاقية وحتى انتهت 1 يناير عام 2008.

مفهوم الاتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية

حوالي ربع وارادات الولايات المتحدة من النفط الخام والآلات والذهب والمركبات والمنتجات الطازجة والماشية والطعام المعالج ينشأ من كندا والمكسيك، حيث أن الولايات المتحدة ثاني وثالث أكبر مورد للسلع المستوردة، بالإضافة إلى ذلك، تتجه ثلث صادرات الولايات المتحدة تقريبا وخاصة الآلات وقطع غيار السيارات والوقود والزيت والبلاستيك إلى كندا والمكسيك.

وتم تطوير القانون خلال فترة رئاسة جورج أتش دبليو بوش كأول وجهه لمبادرة الاقتصاد الحرة للأمريكيتين (EA)، كما تعتقد أدارة كلينتون التي وقعت على اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية في قانون عام 1993 أن يمكن توفير 200,000 فرصة عمل في الولايات المتحدة في غضون عامين، ومليون فرصة عمل في غضون خمس سنوات بسبب أن الصادرات تلعب دورا كبيرا في نمو الاقتصاد الأمريكي، وتوقعت الإدارة زيادة مفاجئة في واردات الولايات المتحدة إلى المكسيك بموجب تعريفات جمركية أقل.

تحسينات اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية

تم استكمال اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية من قبل اثنين من اللوائح الأخرى: اتفاقية أمريكا الشمالية للتعاون البيئي (NAAEC)، واتفاقية أمريكا الشمالية للتعاون في مجال العمل (NAALC)، وتعتزم هذه الاتفاقيات الجانبية أن تمنع الشركات من الانتقال إلى دول أخرى لاستغلال الأجور المنخفضة ولوائح صحة العمال المتساهلة وسلامتهم وتخفيف اللوائح البيئية.

كما أن اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية لم تلغي الاحتياجات المطلوبة على الشركات على أمل أن تتداول عالميا، مثل قاعدة اللوائح الأصلية والمتطلبات الوثائقية التي تحدد سواء يمكن أن يتم تداول بعض السلع بموجب اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية أن لا، وكذلك تضم اتفاقية التجارة الحرة عقوبات إدارية ومدنية وإجرامية للشركات التي تنتهك أي قانون من قوانين الدول الثلاث أو الإجراءات الجمركية.

نظام تصنيف الصناعة في أمريكا الشمالية

ولقد طورت الدول الموقعة على الاتفاقية أيضا نظام تعاوني جديد لتصنيف الشركات، مما يتيح المقارنة بين استراتيجيات أنشطة الشركة عبر أمريكا الشمالية، يصنف ويفصل نظام تصنيف الصناعة في أمريكا الشمالية (NAICS) وفقا عملياتهم الإنتاجية.

وتم استبدال اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية من قبل نظام التصنيف الصناعي القياسي للولايات المتحدة (SIC)، الذي يسمح للشركات أن تصنف بشكل منظم في أي تغير اقتصادي، كما يوفر النظام مقارنة أسهل بين الدول في أمريكا الشمالية، لضمان أن تظل اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية ذات صلة، ويكون الاهتمام لمراجعة النظام كل خمس سنوات.    

وتعتبر الأطراف الثلاثة المسؤولة عن تشكيل واستمرار صيانة NAICS المعهد الوطني للإحصاء (INEGI) في المكسيك، والإحصاء الكندي ومكتب الولايات المتحدة للإدارة والميزانية (OMB) من خلال لجنة سياسات التصنيف الاقتصادي (ECPC) يعمل بها مكتب التحليل الاقتصادي (BEA)، مكتب إحصاءات العمل (BLS) ومكتب التعداد، وصدرت النسخة الأولى من نظام التصنيف في عام 1997، وتعكس مراجعة عام 2002 التغيرات الجوهرية التي تحدث في قطاع المعلومات، وأنشئت أحدث المراجعة، في عام 2017،  21 صناعة جديدة من خلال إعادة تصنيف أو تقسيم أو دمج 29 صناعة قائمة.

يتيح نظام التصنيف هذا مرونة أكبر من البنية المكونة من أربعة أرقام في التصنيف الصناعي القياسي من خلال تطبيق نظام ترميز هرمي مكون من ستة أرقام وتصنيف جميع الأنشطة الاقتصادية إلى 20 قطاعًا صناعيًا مختلفًا، وتعتبر خمسة من هذه القطاعات في المقام الأول تلك التي تنتج السلع، وتعتبر القطاعات الخمسة عشر الباقية تلك التي تقدم نوعا من الخدمات، وتحصل كل شركة على رمز اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية الأساسي الذي يشير إلى مجال العمل الرئيسي للشركة، ويتم تحديد هذا الرمز الأساسي بواسطة تعريف التعليمات البرمجية الذي يولد أكبر إيراد لشركة في موقع محدد في العام الماضي.

يشير أول رقمين من رمز اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية إلى أكبر قطاع أعمال في عمليات الشركة، ويحدد الرقم الثالث القطاع الفرعي للشركة، ويشير الرقم الرابع إلى المجموعة الصناعية التي تنتمي إليها الشركة، ويعكس الرقم الخامس للرمز صناعة الشركة، ويحدد الرقم السادس والأخير الصناعة الوطنية الخاصة بالشركة.

تأثير اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية

يستمر الجدل حول تأثير اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية على الدول الثلاث الموقعة عليها، وبينما شهدت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك جميعاً نمواً اقتصادياً، وأجوراً أعلى، وتجارة متزايدة منذ تطبيق اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية، ويختلف الخبراء حول مدى مساهمة الاتفاق فعلياً في تحقيق هذه المكاسب، إن وجدت أصلاً، ومن الصعب عزل النتائج، وقد حدثت تطورات هامة أخرى في القارة وعالمياً في ربع القرن الماضي.

من البداية، كان منتقدو اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (NAFTA) قلقين من أن يؤدي الاتفاق إلى نقل وظائف أمريكية إلى المكسيك (على الرغم من تكليف واتفاقية أمريكا الشمالية للتعاون في مجال العمل)، وعلى سبيل المثال، تضرر الآلاف من عمال السيارات في الولايات المتحدة بهذه الطريقة من قبل اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق