اسعار الدولار في مصر

اسعار الدولار في مصر

مصر دوله زات تاريخ قديم وعميق وحضارات فرعونيه عظيمه ياتي اليها من مختلف الدول ومختلاف الجنسيات ليتمتعوا بحضارتها ويشاهدوا اثارها العظيمه وتؤثر حركه السياحه بشكل كبير علي الاقتصاد المصري نتيجه لقيام الزائرين بتحويل عمله بلادهم الي العمله المصريه مما يتيح لنا الفرص في احضار العملات الاجنبيه الصعبه كالدولار وباختلاف الحاله الامنيه للدوله تتاثر بها السياحه ويؤثر ذلك علي الاقتصاد فكما نري الحال في مصر الان قد تاثر اقتصادها بشكل ملحوظ وضلك نتيجه لثورتين متتاليتين فنري الان ان الدولار قد ارتفع ووصل الي ما يقرب ال 8 جنيهات.

تاثير الدولار علي مصر

الاقتصاد المصري تاثر كثيرا هذه الاونه وذلك نتيجه لعدم استقرار الحاله العامه للبلد بعد وذلك نتيجه ثورات متتاليه وهذا كله يؤثر بشكل كبير علي عمليات التجاره واسعار العملات مقابل الجنيه بارتفاع سعر الدولار نجد ارتفاع كافه السلع التجاريه وزياده اسعارها ومما يساهم في حدوث ذلك التحجج بارتفاع الدولار دون وجود رقابه مباشره علي اسعار السلع داخل مصر فيجب علي الحكومه ان تضع ذلك في حسبانها ومقاومته مثل تلك الاعمال للمساعده والمساهمه في تحسين حاله الاقتصاد واستقراره ويعود ذلك كله بالفائده علي اقتصادها وعلي المستهلك فيشعر بالرضي من اسعار الاسواق وبالتالي لا يقلق من التقلبات المفاجئه ويستمر في عمليات البيع والشراء

تاثير الدولار علي الجنيه

منذ القدم ونجد ان الدولار والجنيه مرتبطان ببعضهما البعض ارتباطا كبيرا ومن ذلك نلاحظ ان العلاقه بين الدولار والجنيه علاقه عكسيه فكلما ارتفع سعر الدولار انخفضت قيمه الجنيه فكان منذ سنوات قليله كان الدولار مقابل خمسه جنيهات اما الان قد بدأ في الوصل الي ما يقرب من ثمانيه جنيهات ويرجع ذلك الاختلاف نتيجه لاختلاف الظروف الاقتصاديه الحاليه فمن العناصر الاساسيه التي تجلب الدولار لمصر هوة السياحه وكما نعلم ان في الفتره السابقه انخفضت السياحه في مصر انخافض حادا نتيجه للاوضاع الامنيه الغير مستقره بعد ولكن نامل في الاستقرار والتحسن مع مرور الوقت ليعود كل شيئا لي افضل ما كان عليه

اسعار الدولار

اسعار الدولار تختلف طوال الوقت فقد نجدها اليوم مرتفعه وغدا منخفضه وبعد ذلك ترتفع وتستمر في الارتفاع فكل ذلك يحدث نتيجه لتغير الحاله الاقتصاديه فالدولار الان وصل الي ما يقارب 7.78 لسعر الشراء و 7.8301 لسعر البيع في السابق لم تكن الاسعار كما هي الان فقد كام الدولار ب 5.11 منذ اعوام قليله ونجد الان ما يسمي بالاسواق السوداء لتجاره العملات وهذه السوق هي ما تؤثر علي سعر الدولار وثمن صرفه وبيعه مما يجعل للمواطن العادي اذمه في ذلك الامر ويكون نتيجه تلك السوق ارتفاع اسعار الدولار عن قيمتها الحقيقيه الحاليه فيجب ان ناخذ حزرنا من مثل تلك الاسواق

موقف الحكومه من الدولار

ارتفاع اسعار الدولار او انخفاضها جعلها تصبح الان كنوع من انواع التجاره وظهر ما يسمي بالسوق السوداء وفي هذه الاسواق يتم بيع وشراء الدولار بسعر مختلف عن السعر الرسمي للبنك فكان من اللازم اتخاذ اجراء من الحكومه لمحاربه سوق مثل هذا وكانت بالفعل هناك خطوه تم اتخاذها نحو تلك الاسواق قامت ها الحكومه للتحديد دور السوق السوداء للعملات وقامت البنوك الحكوميه برفع سعر الدولار قليلا ليعوض الفارق الموجود في السوق السوداء وتتجه الناس الي البنوك وعدم الحاجة لمثل تلك الاسواق ولكن لن تظهر نتيجه تلك الخطوي الان فيجب علينا ان تنتظر لنري ما سوف يحدث فربما يحدث انفراجه في مثل ذلك الامر