الأصول الخاضعة للإدارة Assets under management

ما هي الأصول الخاضعة للإدارة Assets under management (AUM)

تعتبر الأصول الخاضعة للإدارة (AUM) القيمة السوقية الإجمالية للأصول التي تديرها شركة استثمار أو مؤسسة مالية نيابة عن المستثمرين، وتختلف مسميات الأصول الخاضعة للإدارة والصيغ حسب الشركة.

تشمل بعض المؤسسات المالية الودائع المصرفية، وصناديق الاستثمار المشترك والنقدية في الحسابات الخاصة بها، والبعض الآخر يجعلها قاصرة على الصناديق تحت إدارة اختيارية، حيث يسند المستثمرون المسؤولية إلى الشركة.

مفهوم الأصول الخاضعة الإدارة

توضح الأصول الخاضعة للإدارة مقدار أموال المستثمرين التي تتحكم بها شركة استثمار ما. وتعقد الاستثمارات في مختلف المركبات الاستثمارية بما في ذلك صناديق الاستثمار المتبادلة والصناديق المتداولة في البورصة (ETFs) وصناديق التحوط. تدار المنتجات من قبل شركة رأسمالية استثمارية، أو شركة وساطة، أو مدير محفظة استثمارية.

ويمكن أن يتم فصل الأصول الخاضعة للإدارة بعدة طرق، حيث يتم استخدامها للإشارة إلى حجم المال ويمكن أن تشير أيضا إلى إجمالي قيمة الأصول المدارة لجميع العملاء أو إجمالي الأصول المدارة لعميل معين، وتشتمل على الأموال التي يمكن أن يستخدمها المدير لإجراء المعاملات، على سبيل المثال، إذا استثمر المستثمر مبلغ 50,000 دولار في صندوق الاستثمار، ويمكن لمدير الصندوق أن يشتري ويبيع الأسهم وفقًا للهدف الاستثماري للصندوق باستخدام جميع الأموال المستثمرة دون الحصول على أي أذونات خاصة.

ومع التذبذب اليومي، تعتمد الأصول الخاضعة للإدارة على تدفق أموال المستثمرين داخل وخارج صندوق معين وأداء الأصول. وستزيد زيادة تدفقات المستثمرين، وزيادة رأس المال والأرباح المعاد استثمارها من الأصول البديلة للصندوق. وعلى النقيض من ذلك، فإن انخفاض تدفقات المستثمر وخسائر القيمة السوقية سيقلل من الأصول البديلة للصندوق. في الولايات المتحدة، عندما تمتلك الشركة ما يزيد عن 30 مليون دولار من الأصول الخاضعة للإدارة، يجب عليها التسجيل لدى لجنة الأوراق المالية والبورصة.

حساب الأصول الخاضعة للإدارة

تختلف طرق حساب الأصول تحت الإدارة بين الشركات، وسيرتفع إجمالي الأصول تحت الإدارة عندما يرتفع أداء الاستثمار أو عندما يتم الحصول على عملاء وأصول جديدة، أما العوامل التي تتسبب في انخفاض الأصول تحت الإدارة تشتمل على قيمة السوق المنخفضة من خسائر الأداء الاستثماري من خلال جميع المنتجات ورأس المال الاستثماري، كما أن الأصول تحت الإدارة تتضمن جميع رأسمال المستثمر الذي تم استثماره من خلال جميع منتجات الشركة، ويمكن أن يصبح رأس المال مملوك من قبل مديري تنفيذ شركة الاستثمار.

ما أهمية الأصول الخاضعة للإدارة

تعتبر مراقبة الأصول الخاضعة للإدارة حسب الاستراتيجية الاستثمارية وتدفقات منتج المستثمر مهمة للإدارة في تحديد نقاط الضعف والقوة الإجمالية للشركة، كما تستخدم أيضا شركات الاستثمار الأصول الخاضعة للإدارة كأداة تسويقية لجذب المستثمرين، كما يمكن أن تساعد الأصول الخاضعة للإدارة المستثمرون في أن يحصل المستثمرين على مؤشر لحجم عمليات الشركة مقارنة بمنافسيها.

الأصول الخاضعة للإدارة كعامل استثمار

قد تكون الأصول الخاضعة للإدارة أيضًا اعتبارًا مهمًا للمستثمرين الجدد في الصناديق وخدمات إدارة الثروات بشكل شامل. يمكن أن تحتوي المنتجات ذات أعلى الأصول الخاضعة للإدارة عادة على أحجام تداول أعلى في السوق مما يؤثر إيجابًا على سيولة المنتج.

على سبيل المثال، يعتبر مؤشر ستاندرد أن S&P 500 ETF (SPY) واحد من أكبر الصناديق القابلة للتداول في البورصة في السوق القابلة للاستثمار، اعتبارا من 15 نوفمبر، كان لديها الأصول خاضعة للإدارة بقيمة 245.6 مليار دولار مع متوسط حجم التداول اليومي من 63.8 مليون سهم. ويعني حجم التداول المرتفع أن السيولة ليست عاملاً للمستثمرين عندما تسعى لشراء أو بيع أسهم قابلة للتداول في البورصة. وبالمقارنة، فإن صندوق(EDOW) القابل للتداول، وهو أيضًا منتج استثماري في عالم الأسهم، ولديه أصول خاضعة للإدارة تبلغ 2.1 مليون دولار وحجم تداول أقل بكثير. يمكن أن تكون السيولة في هذا الصندوق بمثابة اهتمام للمستثمرين حيث أن حجم تداولها منخفض أيضاً بمعدل 2،046 سهم يتم تداولها يومياً.

داخل صناعة إدارة الثروات، قد يكون لدى بعض مديري الاستثمار متطلبات تستند إلى الأصول الخاضعة للإدارة، وقد تحدد ما إذا كان المستثمر مؤهلاً لنوع معين من الاستثمار. ويمكن أيضًا أن تكون أداة الأصول الخاضعة للإدارة الفردية لأحد المستثمرين عاملاً في تحديد نوع الخدمات التي يتم تلقيها من مستشار مالي أو شركة وساطة. وفي بعض الحالات، قد تتزامن أيضًا الأصول الفردية تحت الإدارة مع صافي قيمة الفرد.

بالنسبة للمستثمرين، قد تكون الأصول الخاضعة للإدارة أيضًا اعتبارًا مهمًا للرسوم. ويمكن للمنتجات الاستثمارية أن تفرض رسوم إدارية تشكل نسبة مئوية ثابتة من الأصول الخاضعة للإدارة. ويقوم المستشارون الماليون في كثير من الأحيان بتحصيل العملاء من إجمالي أصولهم تحت الإدارة. لذلك، من المهم أن يفهم مستثمري الأصول الخاضعة للإدارة، سواء من شركة الاستثمار ومن منظور الثروة الشخصية، وفهم كيفية حسابها.

بشكل عام، تعد الأصول الخاضعة للإدارة جانبًا واحدًا فقط يستخدم في تقييم شركة أو استثمار. وعادة ما يتم النظر فيها أيضًا بالتزامن مع أداء الإدارة والخبرة الإدارية. ومع ذلك، ففي حين أنه جانب واحد فقط يستخدمه المستثمرون في قرارات الاستثمار، إلا أنه يمكن للمستثمرين بشكل عام التفكير في ارتفاع تدفقات الاستثمار وزيادة المقارنات في مؤشر الأصول الخاضعة للإدارة كمؤشر إيجابي على الجودة والخبرة الإدارية.