الاستثمار الأجنبي المباشر

الاستثمار الأجنبي المباشر

هو تحرك رؤوس الأموال الأجنبية من خارج الدولة حيث تقوم بتقديم موارد مالية وتقديم الخبرات الفنية والتكنولوجيا التي تحتاجها الدولة المضيفة والتي تسعى لإنشاء أو تطوير شركات أخرى تابعة لها أو الحفاظ عليها.

ويؤثر الاستثمار الأجنبي المباشر على الدول المصدرة والدول المضيفة من ناحية النمو الإقتصادي والتبادلات التجارية والعمالة، كما يعتبر الاستثمار الأجنبي المباشر مقياس لحق الأجانب في الأصول الإنتاجية كالمناجم والمصانع والأراضي.

ويمثل الاستثمار الأجنبي المباشر مؤشر لقياس العولمة الإقتصادية والتكامل والإندماج الاقتصادي بين دول العالم، فإرتفاع نسبة الاستثمارات الأجنبية يدل على زيادة العولمه الاقتصادية.

العناصر التي تؤثر على الاستثمار الأجنبي المباشر:

ويؤثر عليه عدة عناصر متغيرة ومتداخلة ينتج عنها إما أنها تكون عوامل طاردة أو جاذبة للاستثمار الأجنبي.

العوامل المحددة للاستثمار الأجنبي المباشر:

يمكن تقسيم العوامل المحددة للاستثمار إلى محددات إدارية ومالية وفنية وقانونية.

ومن الأمثله على العوامل المحدده للاستثمار:

- سعر الفائدة.

- الكفاية الحدية لرأس المال.

- درجة المخاطرة.

- الاستقرار الاقتصادي والسياسي.

- الشفافية.

- البنية التحتية.

أشكال الاستثمار الأجنبي المباشر:

من الناحية الاستراتيجية:

الاستثمار الأجنبي المباشر الأفقي:

وهو الاستثمار الذي يقوم بإنتاج سلعا وخدمات مطابقة للسلع والخدمات التي تنتجها الشركة الأم وذلك ليستطيع المستثمرين الدخول في الأسواق الخارجية أو لتجنب الحواجز الجمركية وتكلفة النقل التي تؤثر على القدرة التنافسية للصادرات، ويفضل المستثمرون إنتاج تلك السلع في الموقع المستهدف.

الاستثمار الأجنبي المباشر الرأسي أو العمودي:

وهو عند تطبيق جميع الأنشطة ذات القيمة المضافة للشركة الأم بطريقة رأسية، ويكون استثماراً في مختلف مراحل  التصميم والانتاج والتسويق وذلك من خلال تنفيذ الإنتاج في دول مختلفة، وبواسطة شركات تابعة بهدف الإستفادة من الفروق في تكاليف عوامل الإنتاج بين البلدين.