قاموس الفوركس ومفاهيم القاموس المالي

الازدواج الضريبي

Ads

الازدواج الضريبي وتعريفه

الازدواج الضريبي هو مبدأ ضريبي يشير إلى فرض ضرائب الدخل على نفس مصدر الدخل لكي تدفع مرتين.
ويحدث هذا الازدواج الضريبي أيضًا في التجارة الدولية والاستثمار، وذلك عندما يتم فرض ضريبة على نفس الدخل في دولتين مختلفتين.
ويمكن أن يحدث مع القروض بدءُ 401 ألف.

استخدام الازدواج الضريبي

غالبًا ما يحدث الازدواج لأن الشركات تعتبر كيانًا قانونيُا منفصلًا عن المساهمين التابعين لها.
وبهذا، تدفع الشركات ضرائب على أرباحها السنوية، تمامًا مثل الأفراد.
فعندما تدفع الشركات أرباح الأسهم للمساهمين، فإن مدفوعات الأرباح هذه تتحمل التزامات ضريبة الدخل للمساهمين الذين يتلقونها.
وبالرغم من أن الأرباح التي وفرت هذا النقد لدفع الأرباح قد تم بالفعل فرض الضرائب عليها على مستوى الشركة.
وعادة ما يكون الازدواج نتيجة غير متعمدة للتشريع الضريبي.
كما أنه يُنظر إليه بشكل عام على أنه عنصر سلبي في النظام الضريبي، كما تحاول السلطات الضريبية تجنبه كلما أمكن ذلك.
إن معظم النظم الضريبية، عن طريق استخدام معدلات ضريبية مخنلفة وخصومات ضريبية، تحاول أن يكون لديها نظام متكامل.
حيث أنه يتم تحصيل الدخل المكتسب من قبل الشركة والذي يتم دفعه كأرباح ويتم تحصيل الدخل الذي يحصل عليه الفرد بشكل مباشر في النهاية بنفس المعدل.

مثال على أرض الواقع :

على سبيل المثال، في أرباح الأسهم الأمريكية التي تفي بمعايير معينة يمكن تصنيفها على أنها “مؤهلة”، فإنها تخضع للمعاملة الضريبية المميزة.
فيكون معدل الضريبة، بالأعتماد على شريحة الضرائب الخاصة بالفرد، بنسبة 0٪ أو 15٪ أو 20٪.
ويكون معدل الضريبة على الشركات هو 21 ٪، اعتبارًا من عام 2019.

الأفكار الرئيسية :

الازدواج يشير إلى أن ضريبة الدخل تُدفع مرتين على نفس مصدر الدخل.
ويحدث الازدواج الضريبي عن طريق فرض ضريبة على الدخل على مستوى الشركة والمستوى الشخصي، كما هو الحال في أرباح الأسهم.
والازدواج الضريبي يشير أيضًا إلى أن الدخل نفسه قد يخضع للضريبة من قبل دولتين مختلفتين.
في حين يجادل النقاد حول أن الازدواج الضريبي على الأرباح غير عادل، يقول المدافعون أنه ليس ذلك.
ويمكن لأصحاب الأسهم الأغنياء تجنب دفع أي ضريبة دخل.

الجدل حول الازدواج الضريبي

أثار الازدواج على أرباح الأسهم نقاشًا كبيرًا في حين أن البعض يجادل بأن فرض ضرائب على أرباح المستثمرين غير عادل.
وذلك لأن هذه الأموال كانت تخضع للضريبة بالفعل على مستوى الشركات، ولهذا يرى البعض الآخر أن هذا المبدأ الضريبي عادل.
كما يشير أنصار الازدواج إلى أنه بدون الضرائب على أرباح الأسهم.
ويمكن للأفراد للأغنياء الاستمتاع بحياة جيدة من الأرباح التي يحصلون عليها من امتلاك كميات كبيرة من الأسهم العادية.
ومع ذلك لا يدفعون في الأساس أي ضرائب على دخلهم الشخصي.

وبعبارة أخرى، يمكن أن تصبح ملكية الأسهم ملجأً للضرائب.
حيث يشير أنصار ضرائب الأرباح الموزعة إلى أن مدفوعات الأرباح عبارة عن إجراءات طوعية من قبل الشركات.
وبالتالي، لا يُطلب من الشركات أن تخضع دخلها “للضريبة المزدوجة” ما لم تختار دفع أرباح الأسهم للمساهمين.
كما تحظى استثمارات معينة ذات بنية تدفق أو مرور، مثل الشراكات المحدودة الرئيسية، بشعبية كبيرة لأنها تتجنب متلازمة الازدواج الضريبي.

الازدواج الضريبي الدولي

كثيرا ما تواجه الشركات الدولية قضايا الازدواج الضريبي.
فقد يتم فرض ضريبة على الدخل في الدولة التي يتم اكتسابها فيها، ثم يخضع للضريبة مرة أخرى عند إعادته إلى الوطن الأصلي للشركة.
وفي بعض الحالات، يكون معدل الضريبة الإجمالي مرتفعًا جدًا، مما يجعل العمل الدولي مكلفًا للغاية.
ولتجنب هذه القضايا، وقعت العديد من الدول حول العالم مئات المعاهدات لتجنب الازدواج الضريبي، والتي غالبًا ما تستند إلى النماذج التي تقدمها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).
وفي هذه المعاهدات، تتفق الدول الموقعة على الحد من الضرائب على الأعمال التجارية الدولية الخاصة بها في محاولة لزيادة التجارة بين البلدين وتجنب الازدواج الضريبي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق