الاستهلاك

الاستهلاك

 

هو تلبية الحاجات وإشباع الرغبات من خلال النفقات على السلع والخدمات وإستخدامها والإنتفاع بها وإتلافها خلال مدة معينة، ويعتبر الإستهلاك أحد عناصر الدخل القومي لأي دولة كما يعد أيضاً احد مؤشرات الرفاهيه في المجتمعات فإستهلاك أي دولة يعادل 80% من إجمالي الدخل.

ويشمل مصطلح الاستهلاك إستهلاك الحكومة من نفقات الدفاع ونفقات على البضائع الاستهلاكية كالملابس والمواد الغذائية والوقود والمعادن والقطن بالإضافة إلى المواد الخام كالمواد المُستخدمه في البناء، والاستهلاك مرتبط إرتباط وثيق بالانتاج حيث أنه يواجه دائما إما بالسلع التي تم إنتاجها أو بالسلع التي تُنتَج، كما أن للاستهلاك دور هام في تنمية الاقتصاد وتطوره إذ أن المشاريع الاستثمارية وفرص العمل مرتبطان بحجم الطلب الكلي على السلع والخدمات.

الاستهلاك الشخصي:

هو مايقوم الشخص بدفعه لشراء السلع والخدمات التي يحتاجها، وهناك عدة عوامل تؤثر بشكل كبير في الاستهلاك الشخصي وفي لجوء الشخص إلى الادخار ومن ضمن هذه العوامل:

  • مقدار الدخل بعد خصم جميع الضرائب المفروضه عليه.
  • تكلفة الإيداعات المصرفية.
  • معدّل التضخم وارتفاع الأسعار.

المجتمع الاستهلاكي:

هو المجتمع الذي يقوم بالاستهلاك بدل أن يقوم بعملية الانتاج وترتبط التنمية الاقتصادية في هذه المجتمعات على المستوى العام للاستهلاك لذلك أُنشأت جمعية حماية المستهلك.

جمعية حماية المستهلك:

هي خدمة تقدمها الحكومة أو المجتمع المدني للمحافظه على حق المستهلك وحمايته من الغش التجاري أو استغلاله من خلال احتكار السلع أو البيع المشروط.

قانون حماية المستهلك:

ويمكن للدولة سن قوانين يستطيع المستهلك من خلالها تقييم المنتجات المعروضة للاستهلاك، ولتحقيق ذلك يجب أن تكون للسلع مواصفات مُعلن عنها من جانب المنتجين.