الاستيراد import

ما هو الاستيراد import

تعتبر الاستيراد سلعة أو خدمة تجلب من دولة لأخرى، واشتقت كلمة "استيراد" من كلمة "ميناء" منذ كان يتم شحن البضائع بواسطة السفن إلى الدول الأجنبية، وجنبا إلى جنب شكل الاستيراد والتصدير أساس التجارة الدولية، فإذا كانت قيمة الواردات التي تدخل الدولة أكبر من قيمة الصادرات، فإن الدولة تعتبر لديها ميزان تجاري سلبي.

مفهوم الاستيراد

من المحتمل أن تستورد معظم الدول السلع التي لا تستطيع المصانع المحلية إنتاجها بنفس الكفاءة أو بسعر أرخص مثل الدولة المصدرة، كما يمكن أيضا أن تستورد الدول المواد الخام أو السلع غير المتوفرة على حدودها، على سبيل المثال، تستورد العديد من الدول النفط وذلك لأنها لا تستطيع إنتاجه محليا أو لا يمكنها إنتاج ما يكفي لتلبية احتياجاتها من الطلب، وغالبا ما تذكر اتفاقات التجارة الحرة وجداول التعريفات السلع والمواد الأقل تكلفة لاستيرادها، مع العولمة وزيادة انتشار اتفاقيات حرية التجارة بين الولايات المتحدة والبلدان الأخرى والمجمعات التجارية وزيادة واردات الولايات المتحدة من 473 مليار دولار في عام 1989 إلى 2.2 تريليون دولار في عام 2016.

ما الذي يؤثر على الاستيراد

وتعتبر الصين وكندا والمكسيك من أكبر الشركاء التجاريين مع الولايات المتحدة، ويشارك اثنين من هذه الدول اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (NAFTA) التي تم تطبيقها عام 1994 وأنشئت أكبر مناطق التجارة الحرة في ذلك الوقت، في العالم، وقد سمح ذلك بحرية حركة السلع والمواد داخل الدول المضيفة للولايات المتحدة وكندا والمكسيك باستثناءات قليلة.

وهناك اعتقاد على نطاق واسع أن اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية أنها قللت من تصنيع قطع غيار السيارات والمركبات في الولايات المتحدة وكندا، حيث أصبحت المكسيك المستفيد الرئيسي من الاتفاقية في هذا القطاع، كما أن تكلفة العمل في المكسيك أرخص بكثير من الولايات المتحدة أو كندا، مما خلق أثرا طويل الأجل حيث نقل مصنعو السيارات إلى المكسيك.

الواردات الكبيرة تقلل من التصنيع

تعتبر اتفاقيات التجارة الحرة والاعتماد على الواردات من أماكن العمل الأرخص مسئولة عن جزء كبير من الانخفاض في وظائف التصنيع، كما تفتح التجارة الحرة القدرة على استيراد السلع والمواد الخام من مناطق الإنتاج الأرخص وتقليل الاعتماد على السلع المحلية، وكان التأثير على وظائف التصنيع خلال الفترة بين 2000 و2007 والتي تأثرت بعد لك بالركود الكبير وبطيء الانتعاش بعد ذلك.

الواردات والصادرات

شهدت الولايات المتحدة عجزا تجاريا منذ عام 1975، وهو العام الأخير الذي شهدت فيه فائضا تجاريا. وينقسم الاقتصاديون ومحللو السياسات إلى الآثار الإيجابية والسلبية للواردات، استمرار الواردات يعني الاعتماد على مصادر أخرى لكثير من الطلب على المنتجات الاستهلاكية في الولايات المتحدة في حين أن الواردات تعزز نوعية الحياة مع السلع أرخص، ويشعر الاقتصاديون أن هذه الواردات الرخيصة مقارنة بالصناعات التحويلية المحلية ساعدت أيضا على منع التضخم المتفشي.