الإشتراكية

الإشتراكية

يعد النظام الإشتراكي نظاماً اقتصادياً واجتماعياً، ويُنسب مصطلح اشتراكية لـ "بيير ليرو" و"ماري ريباود"، وفي المملكة المتحدة لـ "روبرت أوين" لعام1827.

أسس النظام الإشتراكي:

يقوم النظام الإشتراكي على أن لكل فرد في المجتمع عملة وحسب جهدة، حيث يمتاز هذا النظام بالملكية العامة لوسائل الإنتاج وإدارة الإقتصاد بصورة مشتركة، كما أنه يحث على مشاركة أفراد المجتمع الواحد في عملية الإنتاج والدخل القومي، وقد قامت الإشتراكية لتحقيق العدالة الإجتماعية والمساواة بين كافة أفراد المجتمع مادياً ومعنوياً والحفاظ على حقوق الطبقة الكادحة، كما قام النظام الإشتراكي بمواجهة الارستقراطية التي كانت تعيش على الطبقة الكادحة من الفقراء وإستعبادهم وقمعهم.

كما أنها تقوم بتوزيع الثروات وفقاً لمساهمة كل فرد في المجتمع ومقدار مايمتلكة الفرد من رأس مال. كما يعتمد النظام الإشتراكي على الإنتاج والتخصص المباشر لمدخلات الإقتصاد لتلبية المتطلبات البشرية.

تاريخ الإشتراكية الحديثة:

تنبع الاشتراكية الحديثة من مفكري القرن الثامن عشر والحركات السياسية للطبقة الكادحة التي تنتقد آثار الصناعة والملكية الخاصة على المجتمع، بالرغم من أن المصطلح الإشتراكي في القرن التاسع عشر كان يطلق على أي إهتمام بالمشاكل الاجتماعية للرأسمالية، بدون النظر للحل، وفي نهاية القرن التاسع عشر حدث اختلاف واضح بين الاشتراكية والرأسمالية وأصبحت نظاماً بديلاً يعتمد على الملكية الجماعية.

 الحكومات الشيوعية اليوغوسلافية والمجرية والألمانية الشرقية والصينية أنشأت أشكال لاشتراكية السوق متعددة، تدمج نماذج الملكية التعاونية وملكية الدولة مع تبادل السوق الحر ونظام الأسعار الحرة (ولكن الأسعار الحرة ليست لوسائل الإنتاج).