قاموس الفوركس ومفاهيم القاموس المالي

البطالة الطبيعية Natural unemployment

Ads

ما هي البطالة الطبيعية Natural unemployment

البطالة الطبيعية أو المعدل الطبيعي للبطالة هو الحد الأدنى من معدل البطالة الناتج عن القوى الاقتصادية الحقيقة أو التطوعية ويمكن تعريفه أيضا على أنه المستوى الأدنى للبطالة القابلة للحساب في النظام الورازي للتوازن العام، وبعد حساب حركات العمالة والسلع وعيوب السوق والتقلب العشوائي وغيرها من اعتبارات العرض والطلب المبنية في النموذج.

مفهوم البطالة الطبيعية

يوجد تعريفات وتفسيرات عديدة أخرى للبطالة الطبيعية، وعلى مر العصور، أطلق مختلف الاقتصاديين على البطالة الطبيعية متوسط معدل البطالة على المدي الطويل، “البطالة الهيكلية والاحتكاكية” و”البطالة التحفيزية”.

لا تعتبر أي بطالة بطالة طبيعية وعادة ما يشار إليها بالمؤسسة الدورية أو البطالة القائمة على أساس سياسة ما، كما تتسبب المؤثرات الخارجية المتنوعة لسوق العمل بزيادة معدل البطالة الطبيعي على سبيل المثال، قد يزيد الركود الحاد من معدل البطالة الطبيعي إذا بدأ العمال في فقدان المهارات أو الدافع لإيجاد عمل بدوام كامل مرة أخرى. يطلق الاقتصاديون أحيانًا على هذا “التباطؤ”.

ومن بين المساهمين المهمين في نظرية البطالة الطبيعية ميلتون فريدمان وإدموند فيلبس وأف أية حايك، وجميعهم من الفائزين بجائزة نوبل، وكانت أعمال فريدمان وفيلبس مفيدة في تطوير معدل التضخم غير المتسارع للبطالة (NAIRU).

لماذا تستمر البطالة الطبيعية

يعتبر مائة بالمائة من العمالة الكاملة غير قابلة للتحقيق في اقتصاد السوق على المدى الطويل، مثل أن يكون هذا العمل غير مرغوبة فيه بالفعل، بسبب أن نسبة البطالة تبلغ 0% في المدى الطويل يتطلب سوق عمل غير مرنة تماماً، حيث لا يستطيع العمال ببساطة ترك وظيفتهم الحالية أو تركهم لإيجاد عمل أفضل.

ووفقا لنموذج التوازن العام للاقتصاد، تساوي البطالة الطبيعية مستوى البطالة سوق العمل في حالة توازن تام، وهذا هو الفرق بين العمال الذين يرغبون الحصول على وظيفة بمعدل الأجور الحالي والذين يرغبون في القيام بهذا العمل وقادرون عليه.

بموجب هذا التعريف للبطالة الطبيعية، يمكن للعوامل المؤسسية، مثل الحد الأدنى للأجور أو الدرجات العالية من النقابات، لزيادة المعدل الطبيعي على المدى الطويل.

البطالة والتضخم

ومنذ أن كتب جون مينارد كينيز ” النظرية العامة” عام 1936، فإن العديد من الاقتصاديين يعتقدون أنه يوجد علاقة خاصة ومباشرة بين مستوى البطالة في الاقتصاد ومستوى التضخم، هذه العلاقة المباشرة تم تدوينها رسمياً في منحنى فيليبس.

ولم يعد منحنى فيلبيس مفضلا بعد الركود التضخمي الكبير الذي حدث في السبعينات، حيث كان مقترح منحى فيليبس مستحيل، وأثناء الركود التضخمي، ارتفعت البطالة مرة أخرى في نفس الوقت الذي ارتفع فيه التضخم.

وفي عام 2016، أصبح الاقتصاديون يشككون أكثر في العلاقة الضمنية بين النشاط الاقتصادي القوي والتضخم، أو بين الانكماش والبطالة، ويعتبر الكثيرون أن معدل البطالة بنسبة 5٪ هو عمالة كاملة فعلية وليس بشكل خاص.

البطالة التحفيزية أو البطالة الناتجة من السوق

تفضل المدرسة النمساوية للاقتصاد تعريف “البطالة التحفيزية”، التي تتناقض مع البطالة المؤسسية. والبطالة التحفيزية هي مرادفة للبطالة الناتجة عن السوق، مما يعني أن العاطلين عن العمل يختارون طواعية عدم العمل بأي معدل أجور حالي، وتعتبر أي بطالة أخرى مؤسسية وغير طوعية وترتكز على سياسة ضعيفة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق