البيع المكشوف Short Selling

ماهو البيع المكشوف

البيع المكشوف هو بيع سند لا يملكه البائع أو الذي اقترضه البائع. يعتبر البيع المكشوف هو الدافع وراء الاعتقاد بأن سعر السند سوف ينخفض مما يُمكن شرائه مرة أخرى بأقل سعر لتحقيق الربح. وقد يكون الدافع وراء البيع المكشوف هو المضاربة أو الرغبة في التحوط من المخاطر السلبية للوضع الطويل لسند أو سند متعلق. وحيث أن خطر الخسارة في بيع مكشوف غير محدود من الناحية النظرية، فينبغي أن يطبق البيع المكشوف فقط المتداولين الخبيرين المطلعين على مخاطره.

مفهوم البيع المكشوف

خذ في اعتبارك مثال البيع المكشوف التالي، إذا أعتقد تاجر أن السهم س س الذي يتم تداوله ب 50 دولار سوف ينخفض سعره، ولذلك قام باقتراض 100 سهم وقام ببيعهم، ففي الوقت الحاضر قام التاجر "ببيع على المكشوف" 100 سهم س س بما أنه قام ببيع شيء لا يملكه في الأساس. وكان البيع المكشوف ممكناً فقط عن طريق اقتراض الأسهم، الذي قد يطالب بها المالك مرة أخرى في وقت ما. وبعدها بأسبوع، أدلى سهم س س بنتائج مالية ربع سنوية مؤسفة وهي أن السهم انخفض إلى 45 دولار، وقرر التاجر إغلاق وضع البيع المكشوف واشترى 100 سهم س س ب 45 دولار من السوق المفتوح كي يستبدل الأسهم المقترضة، بالتالي يكون ربح التاجر من البيع المفتوح (باستثناء العمولات والفائدة على حساب الهامش) 500 دولار. أفترض أن التاجر لم يغلق وضع البيع المكشوف عند سعر 45 دولار وقرر تركه مفتوح للاستفادة من خفض السعر اللاحق. والأن أفترض أن شركة منافسة انقضت الاستحواذ على أسهم س س بسبب قيمته المنخفضة وأعلنت عن عرض الاستحواذ على سهم س س ب 65 دولار للسهم. وإذا قرر التاجر غلق وضع البيع المكشوف عند سعر 65 دولاراً للسهم، فقد تصل خسائر البيع المكشوف ل 15 دولار للسهم أو 1.500 دولار لأنه قد تم شراء الأسهم مرة أخرى بسعر كبير جداً. وهناك مقياسين يستخدموا لتعقب صعوبة البيع المكشوف للسهم وهم الفائدة القصيرة و معدل الفائدة القصيرة (SIR). وتشير الفائدة القصيرة إلى إجمالي عدد البيع المكشوف للأسهم كنسبة إجمالي الأسهم القائمة للشركة، في حين أن معدل الفائدة القصيرة هو إجمالي عدد البيع المكشوف للأسهم مقسوم على مقدار التداول اليومي المتوسط للسهم. ويمكن أن يكون السهم الذي به فائدة قصيرة و معدل فائدة قصيرة مرتفعين بشكل غير معتاد في خطر "الضغط القصير" مما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار التصاعدي. وهذا خطر دائم ينبغي أن يواجهه تاجر البيع المكشوف. وبصرف النظر عن خطر الخسائر الجامحة هذا، أيضاً يكون تاجر البيع المكشوف على محك من حصص الأرباح التي قد تسدد من خلال السهم المكشوف. وبالإضافة لذلك هناك خطر "إعادة الشراء" للأسهم المكشوفة بدرجة كبيرة، ويشير هذا إلى واقع أن السمسرة يمكن أن تغلق وضع البيع المكشوف في أي وقت وذلك إذا كان السهم صعب اقتراضه للغاية وطالب مقرضين السهم أعادته مرة أخرى. وبينما يعتبر البيع المكشوف مذموم في كثير من الأحيان ويتم النظر إلى تجار البيع المكشوف باعتبارهم متعهدين قاسيين لتدمير الشركات، ففي الواقع يمنح البيع المكشوف سيولة الأسواق ويتجنب رفع سعر الأسهم لمستويات مرتفعة بشكل سخيف بتفاؤل صاخب ومفرط. ورغم أن ممارسات البيع المكشوف السيئة مثل المضاربة الهابطة في البورصة وترويج الإشاعات المؤدية إلى انخفاض السهم تعتبر غير قانونية إلا أن من الممكن أن يكون البيع المكشوف بطريقة صحيحة هو أداة جيدة لإدارة مخاطرة الربح.