التفاوت الاقتصادي

التفاوت الاقتصادي

 هي اللامساواة بين دول العالم، والإختلاف الكبير بين إقتصاد الدول الغنية والدول الفقيرة، وطبقاً لتقرير أصدرته الأمم المتحدة بشأن التنمية البشرية عام 2004 كان الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد في الدول ذات التنمية البشرية العالية والمتوسطة والمنخفضة، (24806، 4269 و1184 دولار) وذلك على مقياس تعادل القوة الشرائية.

وهناك مذاهب مختلفه في طريقة نظرتها للتفاوت الإقتصادي:

الماركسية:

تفضل المجتمع حيث يستند التوزيع على إحتياجات الفرد بدلاً من الطبقة الإجتماعية أو عوامل أخرى.

الكلاسيكية والليبرالية :

الليبرالية التي تدافع عن الحرية لا تجد مشكلة في التفاوت في توزيع الثروات.

ولقد إنقسم العالم إلى ثلاث مجموعات متفاوته في الثروة يعبر عنها عن طريق تفاوت الدخل الفرد السنوي وبيان أن الدول التي تتمتع بتوزيع عادل في الثروات قد بلغت مستويات قياسيه، حيث شهدت الدول المتقدمة تطورا في الصناعة وتحولت من مجتمعات صناعية وخدمية مابعد الصناعية، كما إستفادت من سيطرتها على الدول النامية وإستنزاف ثرواتها وخيراتها الطبيعية والبشرية. وتمتلك الدول المتقدمة مجالات أجزائها مترابطة مع إمتلاكها لشبكات نقل وإتصال ضخمة ومتنوعة، بعكس الدول النامية التي تعاني تخلفاً متفاوتاً فلم تشهد أي تطور في الصناعة ولم تتمكن من وضع قواعد صناعية متينة وذلك لإنشغالها بالإستعمار. بإستثناء البلدان الصناعيه الجديدة أو الغنية.