الربح من الفوركس

الربح من الفوركس

تعريف أولي بسوق العملات

ما الذي نحتاج لمعرفته عن سوق العملات قبل البدء في التداول وما الذي يرغب الإنسان فيه لمعرفة أساسيات التداول الاحترافية لتحقيق مكاسب من خلال سوق تداول العملات؟

صفقات العملات

التحليلات الفنية لسوق العملات تشير لتداخل المؤشرات السوقية بدرجة كبيرة وتعطي الأسواق المساحة للتعرف على المتداولين وتحجيم السوق للخروج من الدائرة المغلقة للتداول الذي يجعل السوق في حالة حاجة دائمة للتعرف على حجم التداول وتقييم السوق للخروج بأفضل إستراتيجية وتبدو منصات الربح هي الأعلى قيمة من ناحية تحقيق أهداف التداول ويبرز دور التداول كمحرك كبير لحركة السوق الدائمة من أجل التوصل للمزيج الأمثل من الاستراتيجيات والمعلومات وتحليل البيانات.

وسائل المكسب

التربح من عمليات التداول ليس صعبا إذا اتبع المستثمر الخطوات التالية

أولا يجب إيجاد السوق المناسب للتداول فربما يكون السوق الأمثل لكل عميل مختلف عن سوق مختلف لعميل أخر حيث تختلف مواعيد العمل ويتسبب عمل السوق في كثير من التحليلات المتشعبة وتعطي السوق حالة من التعاطي المستمر لكثير من البلاد المتنوعة حول العالم.

ثانيا تحديد الإستراتيجية الملائمة لدخول السوق بحيث يبدو المتداول في أفضل حالاته عند تقييم المخاطر على المدى الطويل ويجب على المتداول دخول السوق بمرحلة من التحولات التعبوية لترقية الفكر التداولي لتعظيم الاستفادة من العائد.

ثالثا بناء محفظة تداول متنوعة تعزز من أمان المتداول بحيث لا يضع بيضه كله في سلة واحدة بل يقوم بتنويع المخاطر ويوزع مهمات التداول في حالات متعددة ومختلفة تعزز من التداول وتضع المستثمر في مأزق حرج إذا فقد كافة أمواله

المنصات المشهورة

يعمل سوق العملات بطريقة سهلة جدا فهو لا يتطلب أي خبرات سابقة حيث يسهل لأي شخص أن ينضم لسوق التداول بفتح حساب تجريبي أولا ثم تسجيل البيانات وتطوير الإستراتجية المناسبة ولا يبدو أن السوق في حاجة لمفهوم جديد لإقناع المتداول بمقتضيات معينة للتداول مما يعزز من تحويل العملات واستخدام المؤشرات الشهيرة مثل المتوسطات المتحركة والمرجحة والتي تعمل كمحرك لكافة الموضوعات التي تثيرها حرارة الأجواء الساخنة داخل السوق ويمثل ذلك السوق وسيلة لتصفية وتبادل العملات كوسيلة لتعزيز التبادل التجاري الدولي مما يثير شهية المستثمرين ويقرب من مزايا السوق المفتوح التي تمثل ميزة كبيرة.

التداول والصفقات

كيف يضع المتداول خطة العمل؟ يجب أن يحول المستثمر الرؤية العامة للاستثمار على خطة واضحة المعالم ذات عناصر واضحة وأن يضع الجدول الزمني لهذا المخطط بحيث يستطيع مراجعة ما تم تحقيقه في الأوقات المختلفة وتمييز الأزمة المؤقتة من الأزمة العارضة فمثلا أزمة منطقة اليورو تمثل أزمة طويلة الأجل حيث تعاني من مأزق مالي صعب، ويمثل اليورو واجهة لنظام مالي متعثر حيث تختلط الأوراق بين الدول المختلفة من اجل حل مشكلة التعثر المالي لكي يتم التوصل لنهاية المفاوضات في سبيل تحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي وقد بدأت الأزمة اليونانية منذ نشأة اليورو في عام 2000 حيث تدفقت قروض بكميات كبيرة جدا من دول الفائض مثل ألمانيا وفرنسا إلى دول العجز مثل إسبانيا واليونان والبرتغال، وبسبب انخفاض أسعار الفائدة كان المقرضين لا يدققون في قدرة العملاء على السداد مما زاد من المخاطرة ودفع اليونان للإنفاق ببذخ من أجل تنظيم بطولة الألعاب الاوليمبية لكن في عام 2008 حدثت الأزمة الاقتصادية العالمية مما دفع المودعون لسحب أموالهم من البنوك وبدأ مسلسل انهيار البنوك وأفلست معظم الشركات الاستثمارية وخرجت رؤوس الأموال من البلاد واضطرت الحكومة اليونانية لكي تمد يد العون للمؤسسات المتعثرة.