الريع

الريع

هو إعتماد الدولة على مصدر دخل لا ينتج عن مجهود فكري أو بدني، ويكون هذا الدخل بصورة دورية ولفترة زمنية طويلة، وغالباً يكون هذا المصدر من الموارد الطبيعية التي لاتحتاج إلى استخدام الالات والدخول في عملية الانتاج كالنفط والفحم والغاز الطبيعي فتسيطر علية الدولة وتحتكر تلك المصادر وتتحكم في كيفية توزيعة وبيعة وتحوله إلى استثمارات تدخل في رأس المال بشكل ملموس وتكون الدولة بذلك قد سيطرت على المواطنين انفسهم وامتلكتهم لأنها تمتلك مصادر دخلهم، وتسمى الدولة التي تعتمد بصورة كبير على كواردها الطبيعية في اقتصاده بالدولة الريعية.

 أنواع الريوع:

 1- الريع العقاري الفرقي أو التمايزي:

هو الدخل الذي يكون مقابل إعطاء الاراضي الزراعية الاكثر خصوبة للدولة لكي تقوم بزراعتها وانتاج المحاصيل الزراعية ويكون ذلك مقابل ريع فرقي اضافي حيث ان تلك الاراضي تعطي عائدات أكبر من الاراضي الاقل خصوبة، وهذا الريع الفرقي لاينتج فقط من كون تلك الارضي خصبة أكثر من غيرها ولكن ممكن أن يكون ناتج عن الموقع القريب من الاسواق الاستهلاكية بحيث يكون تكلفة نقلة قليلة.

2ـ الريع المنجمي: 

هو الدخل الذي ينتج عن استغلال الثروات المستخرجة من باطن الارض سواء كانت بصورة صلبة أو سائلة أو غازية، ومن المعروف أن المناجم التي تكون إنتاجيتها عالية تكون تكاليف إنتاجها منخفضة مما يعني انها تعطي ريعاً لمستثمريها يسمى بالريع المنجمي.

3ـ ريع الموقع: 

وهو ريع ناتج عن تميز مواقع النشاط الاقتصادي مثل القرب من خط السكك الحديدية الذي يقوم بتوفير مصاريف النقل للمشاريع.

4ـ الريع الوظيفي:

هي المميزات التي يتمتع بها الموظفين مثل بدل السكن والسيارة والتأمين الصحي، وهذه المزايا على حسب الموقع الوظيفي وليس كمية عمل الموظف، وتعتبر من أشكال الريع الحديثة.

5ـ ريع المضاربة:

هو دخل المضاربين الذي يتم الحصول علية بشكل مرتفعة جدا، بالرغم من خسارتهم أحيانا خسارة كبيرة، ويظهر هذا النوع من الريع في سوق الفوركس وسوق العقارات.

6ـ الريع الاحتكاري:

غالباً يكون معدل الربح الإحتكاري أعلى من معدل الربح المتوسط التي تجنية المشروعات العاملة في سوق المنافسة الكاملة، والربح الاحتكاري الزائد غالباً يكون نتيجة احتكار السوق وتحديد مستوى العرض بحيث تكون الأسعار تغطي تكاليف الانتاج مما يمثل للمحتكر ربحا اضافياً يسمى الريع الاحتكاري.