الغش التجاري

الغش التجاري

هو كل منتج لا ينطبق علية المواصفات القياسية التي تعتمدها الدولة في تقييم المنتجات، أو الإعلان عن منتج بما يخالف الواقع، وعندما يطرأ على المنتج تغير سواء في شكله أو طبيعته أو صفاته أو عناصره كفقدان جزء من قيمته الماديه أو المعنويه فيعتبر ذلك غش تجاري ويعتبر المنتج مغشوشاً.

أشكال الغش التجاري:

الغش التجاري له عدة اشكال فكل منتج يمكن أن يكون منتجاً مغشوشاً بداية من المواد الغذائية منتهية الصلاحية والملابس والعطور ومنتجات العناية بالبشرة والشعر إلى قطع غيار السيارات ومواد البناء والأدوات الكهربائية ويصل الأمر إلى الغش في الأدوية والمنتجات الطبية، وقد يكون هذا الغش من الخارج كالمنتجات المغشوشه التي تصدرها دول شرق أسيا للعالم العربي ويمكن أن يكون الغش من الداخل حيث تنتشر داخل الدولة مايسمى بالمصانع العشوائية التي تُنتج سلعاً غير مطابقه لمواصفات الصحة والسلامة العالمية.

ويقوم المحللين الإقتصاديين والخبراء في مجال الإقتصاد بإبداء النصائح والتحذيرات للمستثمرين في القطاع العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني بضرورة التكتل لمحاربة الغش التجاري بكافة الطرق، وإستخدام الأساليب التكنولوجية للحد من هذه الظاهرة التي تؤثر بشكل كبير على الإقتصاد العالمي والتجارة الدولية حيث تُقدر حجم الأرباح التي تُجنى من الغش التجاري حوالي سبعمائة وتمانون مليار دولار سنوياً منها مايقارب خمسين مليار دولار نصيب العالم العربي من أرباح الغش التجاري، لذلك يوصف الإقتصاديون الغش التجاري ب (الإقتصاد الأسود).