الفائدة Interest

تعريف الفائدة

تعد الفائدة هي رسوم امتيازات الاقتراض، والتي عادة ما تحرر بنسبة مئوية سنوية. يمكن أن تشير الفائدة أيضا إلى قدر الملكية التي يملكها المساهم في الشركة، وتحرر عادة بنسبة مئوية.

مفهوم الفائدة

هناك نوعين رئيسيين من الفائدة التي يمكن تطبيقها على القروض: الفائدة البسيطة والفائدة المركبة. تعد الفائدة البسيطة هي معدل محدد على الفائدة الأساسية تتيح القرض للمقترض ويجب أن يدفعها المقترض حتى يستخدم المال. تعد الفائدة المركبة هي الفائدة على كلا الفائدتين الأساسية والمركبة المدفوعة على هذا القرض. تعد آخر نوع من هاتين الفئتين هي الأكثر شيوعاً.
تشمل بعض الاعتبارات، التي تدخل في حسابات نوع الفائدة و المبلغ الذي سيدفعه الدائن للمدين، تكلفة الفرصة (تكلفة عجز الدائن عن استخدام الأموال التي يسلمها)، ومقدار التضخم المتوقع، وخطر عجز المقترض عن سداد القرض بسبب التقصير، وطول الفترة الزمنية التي يتم فيها إقراض الأموال، وإمكانية تدخل الحكومة في معدلات الفائدة، وسيولة القرض المقدم.
وهناك طريقة سريعة للحصول على توضيح تقريبي للمدة المستغرقة من أجل مضاعفة الاستثمار وهي الاستناد إلى القاعدة 72. وعلى سبيل المثال قم بتقسيم الرقم 72 على معدل الفائدة 72/4، إذا سوف تقوم بمضاعفة استثمارك خلال 18 سنة.

تاريخها

تعد تكلفة اقتراض المال شائعة اليوم، على الرغم من أن تقبل الفائدة على نحو واسع أصبح شائعا فقط خلال عصر النهضة. وتعتبر الفائدة ممارسة قديمة؛ على الرغم من ذلك، تعتبر المبادئ الاجتماعية لحضارات الشرق الأوسط وحتى العصور الوسطى أن فرض الفائدة على القروض بمثابة أثم. ويرجع ذلك جزئيا بسبب أن القروض كانت تقدم إلى المحتاجين، ولم يكن هناك أي مشتق مالي آخر غير المال الذي يتم إحرازه في إطار أصول الإعارة ذات الفائدة.
تراجع الاشتباه في فرض الفائدة على القروض خلال عصر النهضة. وبدأ الناس في اقتراض المال لتنمية الأعمال التجارية في محاولة لتحسين مركزهم. وقد جعلت الأسواق المتنامية وحركة الاقتصاد النسبي القروض أكثر شيوعا، وجعلت فرض الفائدة أكثر قبولا. وخلال هذه الفترة بدأ المال يعتبر كسلعة، والنظر إلى تكلفة الفرصة للإقراض على أنها تستحق الرسوم.
وقد أوضح الفلاسفة السياسيون في القرن السابع عشر والثامن عشر نظرية الاقتصادية وراء فرض أسعار فائدة على الأموال الممنوحة، وكان من ضمنهم الكتاب آدم سميث، وفريدريك باستيات، وكارل منجر. وشملت بعض هذه الكتب نظرية فروكتيفيكاتيون لـ آن روبرت جاك تورغو، والفائدة والأسعار لــ نوت ويكسيل.
قامت إيران والسودان وباكستان بإزالة الفائدة من النظم المصرفية والمالية، مما يجعل المقرضين شركاء في تقاسم الأرباح والخسائر بدلا من فرض فائدة على الأموال التي تقرضها. وقد أصبح هذا التوجه الإسلامي - الذي يرفض فرض الفائدة على القروض - أكثر شيوعاً في نهاية القرن العشرين.