الليرة التركية الجديدة TRY Turkish new lira

ما هي الليرة التركية الجديدة TRY Turkish new lira

يعتبر رمز TRY من رموز العملات الاوروبية، والذي يمثل الليرة التركية الجديدة، وهي العملة الرسمية لدولة تركيا وللجمهورية التركية شمال قبرص، وتتكون الليرة التركية الجديدة من 100 قرش، وعادة ما يتم عرضها بالرمز YTL، وتم إدخال الليرة التركية الجديدة لأول مرة في بدايات عام 2005 بحجم يعادل مليون ليرة من الليرة التركية القديمة، وذلك بإصدار قانون يزيل الأصفار الستة الأخيرة من العملة.

مفهوم الليرة التركية الجديدة

وظهرت الليرة التركية الجديدة بوصفها السلسلة الثامنة من الأوراق النقدية في تاريخ تركيا كجمهورية، وكانت فئات الأوراق المالية 1 و5 و10 و20 و50 و100 ليرة تركية جديدة، وتوقفت هذه السلسلة عن الطباعة في عام 2010، ويجب أن تفقد قيمة الاسترداد مرة واحدة عند إغلاق فترة الاسترداد لمدة 10 سنوات.

تصاميم 2009

وتم السماح لتداول الإصدار التاسع من الأوراق النقدية عام 2009، وتم اسقاط كلمة "جديدة" من العملة، ودخلت السلسلة الثانية من الأوراق النقدية ذات القيمة الأعلى في حيز الاستخدام عام 2012، ويوجد على الجزء الامامي لكل عملة صورة مصطفى كمال أتاتورك، أول رئيس للجمهورية التركية، ويظهر على الجزء الخلفي لكل عملة شخصية مهمة أخرى في التاريخ التركي مثل المهندس المعماري ميمار كمال الدين على ورقة الـ 20 ليرة والموسيقار بوهارزاد مصطفى أفندي على ورقة الـ 100 ليرة، والشاعر يونس إمري على ورقة الـ 200 ليرة.

ألوان الليرة التركية الجديدة تشمل البنفسج والأزرق والأحمر والبرتقالي والأخضر. تعمل المديرية العامة لمصنع طباعة الأوراق النقدية، الذي يعمل منذ عام 1958، على إنشاء العملة التركية. واعتبارا من أبريل 2016، تبلغ قيمة الليرة التركية الجديدة حوالي 35 سنتا، عكسيا، أصبح 1 دولار يقدر بحوالي 2.8 ليرة.

تاريخ عملة تركيا واقتصادها

ولقد صدرت العملة الأولى للجمهورية التركية في ديسمبر عام 1927، وبعد ذلك بفترة قصيرة، وافقت السلطة التشريعية على إنشاء البنك الوطني للإشراف على إنتاج العملة، وكانت الأوراق النقدية الأولى بالحروف العربية كما في النص الأصلي، وأنشئ الإصدار الثاني للأوراق المالية عام 1937، حيث ظهرت الأبجدية اللاتينية.

وبدء تداول الأوراق النقدية ذات الست أصفار ابتداء من عام 1979 واختفت عام 2002، وبعد هذه الأوراق، دخلت الليرة التركية الجديدة في التداول، وأنشئت الحكومة التركية أعلى أوراق نقدية والتي اشتملت على فئات الـ مليون و5 مليون و10 مليون و20 مليون ليرة، وذلك بعد التغيير إلى الليرة التركية الجديدة، وتم اسقاط الست أصفار للعملة الجديدة.

وأدت الأزمة الاقتصادية عام 2001 إلى انخفاض قيمة العملة، كما حدثت موجة من الإصلاحات الاقتصادية في عام 2005، وتم خصخصة الشركات المملوكة للدولة مثل شركات الاتصالات ومصانع تكرير البترول، وقام البنك المركزي بتنفيذ سياسية نقدية صارمة لضمان أن التضخم لا يدمر أي أرباح اقتصادية، وقبل إجراء هذه الإصلاحات الاقتصادية، اعتمد الاقتصاد التركي اعتمادا كبيرا على المساعدات الأجنبية، حيث كانت الدين الخارجي يقدر بحوالي 80% من الناتج المحلي الإجمالي التركي.