المعادن الثقيلة

المعادن الثقيلة

 هي العناصر والمركبات الموجوده في القشره الأرضيه وغير قابله للتحلل، وتكون ذات كثافة عالية أو كتلة ذرية عالية وتكون أعلى من عنصر الكربون لذلك سميت بالمعادن الثقيله.

مميزات وعيوب المعادن الثقيلة:

تستخدم المعادن الثقيلة ومركباتها في عدد كبير من المجالات لما تتميز به من خصائص فيزيائية وكيميائية منها:

  • تعتبر موصلة جيدة للتيار الكهربائي والحراره.
  • لها قوة ثبات عالية جداً فهي لاتتأثر بسرعة العوامل الجوية، كما أن مكوناتها ملونة.
  • قابلة للسحب والطرق والتشكيل.

إلا أن إستخدام المعادن الثقيلة ومركباتها لها عيوب ومساوئ عديده فقد ثبت أنها سامة بدرجات متفاوتة، ولها تأثيرات ضارة على صحة الإنسان والبيئة والنباتات والحيوانات فهي تتركز في الجسم وتتخزن في الكبد أو العضلات أو الدهون مما يسبب للإنسان الضرر دون معرفته بالسبب الحقيقي وراء ذلك.

أبرز المعادن الثقيلة ومخاطرها:

يوجد في الطبيعة 35 عنصر من المعادن، منها 23 عنصر فقط يُصنف من المعادن الثقيلة، وتوجد بكثره في الطبيعه كالحديد والنحاس ومنها مايكون نادر الوجود أو موجود بكميات قليلة كالذهب والفضة والكروم والرصاص.

1- الرصاص:

يعد الرصاص من أكثر المعادن الثقيلة من حيث حالات التسمم فيؤثر على الإنسان والحيوان والنبات فيتركز الرصاص في العظام والدم والكلى والدماغ والغدة الدرقية ويسبب قصوراً في عملها ويؤدي أيضاً إلى التخلف العقلي عند الأطفال، و إذا كانت الجرعات التي تم التعرض لها كبيرة فإنه يؤدي إلى تشنجات عصبية قد تُنتهي بالموت، وتعتبر منطقة جنوب شرق أسيا من أكثر المناطق المتضرره من تسمم الرصاص.

2- الكروم:

يدخل الكروم إلى جسم الإنسان بشكل مباشر من خلال إستنشاق الأبخرة المحتوية على مركبات الكروم، ويسبب ذلك حدوث قُرح في الجهاز التنفسي وإلتهابات شديدة في الرئتين كما يعتبر الكروم مادة مسرطنة.

3- الزئبق:

إذا دخل الزئبق إلى جسم الإنسان فإنه يسبب له حالة من عدم إتزان الجهاز العصبي وضعف في النظر وإذا زادت الجرعة يمكن أن يفقد الإنسان حياته.

4- الزرنيخ:

يعتبر الزرنيخ من أشهر السموم المستخدمة لأنه بلا طعم أو رائحة مميزه، وعند دخولة لجسم الإنسان فإنه يعمل على الأعضاء الداخلية وإضطراب عملها ومن ثم يفقد الإنسان حياته.

5- النحاس:

يعتبر النحاس مفيد للجسم ولكن بكميات قليلة أما إذا زاد تركيزه في الجسم فإنه يؤدي إلى مشكلات صحية كبيره منها إرتفاع ضغط الدم والأنيميا وإضطراب الجهاز العصبي وقد يؤدي إلى التوحد عند الأطفال.