المقايضة

المقايضة

هي شكل من أشكال البيع التي  كانت تستخدم قديماً قبل إكتشاف النقود، حيث يقوم الناس بتبادل سلعة فائضة عن حاجتة بسلعة أخرى يحتاجها، وغالباً تكون عملية المقايضة ويمكن أن تكون متعددة الأطراف.

عيوب نظام المقايضة:

1- صعوبة توافق رغبات البائع والمشتري في وقت واحد:

حيث يشترط لإتمام عملية المقايضة هو توافق الرغبات بين الطرفين في نفس الوقت.

2- صعوبة تجزئة السلع:

عندما يكون هناك سلعة غير قابلة للتجزئه يصعب إتمام عملية المقايضة، فالماشية مثلا لاتقبل التجزئه.

3- صعوبة وجود مقياس واحد للتبادل:

توسع السوق وكثرة  المنتجات المعروضة فية جعل من الصعب على الناس إتمام عملية المقايضة، كما أن عدم وجود مقياس يقيم السلع تقييماً صحيحاً مرضياً لجميع الأطراف، لذلك وجب البحث عن وحدة قياس حسابية عامة حيث جاء إختراع النقود وأصبحت وظيفة النقود الساسية هي مقياس قيمة.

4- عدم وجود طريقة عامه قابلة لإختزان القيم:

حيث أنه قد تكون رغبة شخص في إتمام عملية المقايضة مع سلعة لم تُنتج بعد كمحصول صيفي تم حصادة وصاحبة يريد المقايضه مع سلعة شتوية لم تنتج بعد فذلك يسبب خسارة للمحصول الزراعي وتلفة وتحمل صاحبة تكلفة تخزينة.

5- صعوبة الإحتفاظ بقوة شرائية لمواجهة المعاملات في المستقبل:-

يقوم الفرد بعملية المقايضة مقابل سلع أخرى ينتجها اخر وذلك في وقت محدد فلا يمكنه تخزينها لتوفير قوى شرائية له في المستقبل.

مميزات نظام المقايضه:

  • ساعدت في ظهور النقود.
  • ساهمت عملية المقايضة في حل مشاكل التبادل التجاري بين الدول النامية والدول المتقدمة كبرنامج النفط مقابل الغذاء الذي أسسته الأمم المتحدة.
  • تساهم في حل مشكلة التبادل التجارى بين الدول النامية والدول المتقدمة كمثال برنامج الامم المتحدة النفط مقابل الغذاء.
  • تساهم المقايضة في إصلاح إقتصاد الدول النامية خاصة بعد توقيع إتفاقية الجات التي أدت إلى ظهور التكتل الإقتصادي بين تلك الدول حيث يتم التعاون بينهم وفقاً لشروط ميسره.