المنفعة الحدية Marginal utility

ما هي المنفعة الحدية Marginal utility

تعتبر المنفعة الحدية ترضية إضافية يربحها المستهلك من استهلاكه أكثر من وحدة من السلع والخدمات، كما تعد المنفعة الحدية مفهوم اقتصادي مهم حيث استخدمه الاقتصاديين لتحديد كم عنصر يشتريه المستهلك، وتكون المنفعة الحدية إيجابية عندما يؤدي استهلاك عنصر إضافي إلى زيادة إجمالي المنفعة، وتكون المنفعة الحدية سلبية عندما يؤدي استهلاك عنصر إضافي إلى خفض إجمالي المنفعة.  

مفهوم المنفعة الحدية

يستخدم الاقتصاديين مفهوم المنفعة الحدية لقياس السعادة والرضا ومدى تأثيرهم على قرار المستهلك، كما حددوا قانون تناقص المنفعة الحدية مما يعني أن الوحدة الأولى من استهلاك السلعة أو الخدمة لها فائدة أكبر من الوحدات التالية للاستهلاك.    

أمثلة على المنفعة الحدية

المثال التالي يوضح مفهوم المنفعة الحدية، تخيل أن شخصا ما يملك أربع زجاجات من الماء وقام بشراء زجاجة خامسة أخرى، ثم تخيل أن شخص أخر لديه 50 زجاجة من الماء وقام بشراء واحدة أخرى، فإن الشخص الأول الذي اشترى الزجاجة الخامسة سيحصل على فائدة أكبر من تلك الزجاجة الخامسة من المياه بسبب نسبته إلى المجموع.

ونتجت فكرة المنفعة الحدية من القرن التاسع عشر عندما حاول الاقتصاديين شرح الواقع الاقتصادي للسعر، حيث كانوا يعتقدوا مدفوع بفائدة المنتج، وهذا مع ذلك يؤدي إلى المفارقة المعروفة باسم "المفارقة بين المياة والألماس" والتي تنسب إلى آدم سميث، مؤلف كتاب ثروة الأمم، وتظهر المفارقة في أن قيمة المياة أصبحت أقل بكثير من قيمة الألماس، حتى إذا كانت المياة ضرورية لحياة البشرة وليس الألماس، ومنذ أن تم استخدام المنفعة الحدية والتكلفة الحدية لتحديد السعر،  أصبحت المفارقة هي أن التكلفة الحدية للمياه تكون أقل بكثير من تكلفة الماس.